اليونيسف: احتياجات أطفال غزة تتجاوز الحصول على المساعدات وتستوجب الحماية

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" من أن استمرار الحرب في غزة يهدد بانهيار ما تبقى من الخدمات الأساسية، ويعيق وصول الطواقم الإنسانية إلى الأطفال والعائلات، مؤكدةً أن حماية المدنيين وفتح ممرات آمنة للمساعدات باتا ضرورة عاجلة.

مركز الأخبار ـ تزداد الأوضاع الإنسانية في غزة تعقيداً نتيجة استمرار التصعيد العسكري ونقص الخدمات الأساسية، واستمرار القوات الإسرائيلية في إغلاق المعابر وخرق وقف إطلاق النار، وسط دعوات لضمان حماية المدنيين وفتح ممرات آمنة تتيح وصول المساعدات دون عوائق.

أفاد المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف اليوم الخميس 30 تموز/يوليو، إن استمرار الحرب الإسرائيلية واتساع رقعتها سيؤدي إلى انهيار ما تبقى من الخدمات الأساسية المتهالكة في قطاع غزة، مؤكداً أن هذا التصعيد يضع عوائق جسيمة أمام الطواقم الإنسانية، ويمنعها من الوصول إلى مئات آلاف الأطفال والعائلات التي تعيش ظروفاً مأساوية.

ولفت الانتباه إلى أن احتياجات الأطفال في غزة تجاوزت مجرد الحصول على المعونات الإغاثية العابرة، لتشمل ضرورة تأمين الحماية الجسدية، إضافة إلى ضمان استدامة الخدمات الحيوية، وتوفير ممرات آمنة وغير مشروطة لتدفق المساعدات.

وأكدت المنظمة أن الوقف الدائم للحرب يمثل الركيزة الأساسية التي ستمكن الأطفال من التعافي من آثارها، وبناء مستقبلهم من جديد، مشيراً إلى أنها تعمل بشكل حثيث على توسيع عملياتها في قطاعات التغذية، والصحة، والمياه والإصحاح البيئي، إضافة إلى قطاعي التعليم وحماية الطفل.

ولفت المسؤول الأممي الانتباه إلى أن المنظمة تولي أهمية قصوى لبرامج الدعم النفسي والاجتماعي بالنظر إلى أن جميع أطفال القطاع تقريباً تعرضوا لصدمات نفسية وتجارب قاسية تتجاوز قدرة الطفولة على الاحتمال.