اليمن وأفغانستان تتصدران قائمة الدول الأخطر على النساء في العالم
صنف تقرير دولي جديد اليمن كثاني أخطر دولة في العالم على النساء بعد أفغانستان، في مؤشر يعكس حجم التدهور الإنساني والاجتماعي الذي تعيشه البلاد منذ سنوات الصراع المستمر.
مركز الأخبار ـ تواجه النساء في اليمن واقعاً معقداً تتداخل فيه التحديات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية، ما يجعل حياتهن اليومية محفوفة بمستويات غير مسبوقة من الخطر، وفي ظل غياب الاستقرار تتزايد المخاوف من اتساع دائرة الانتهاكات والعنف القائم على النوع الاجتماعي.
أظهر مؤشر المرأة والسلام والأمن الصادر عن موقع مراجعة سكان العالم أمس الأحد العاشر من أيار/مايو، أن اليمن حل في المرتبة الثانية عالمياً ضمن قائمة الدول الأكثر خطورة على النساء، مسجلاً (0.323) نقطة، ليأتي مباشرة بعد أفغانستان التي تصدرت المؤشر بـ (0.279) نقطة، ويعتمد المؤشر على قياس مستويات الأمن، والحقوق، والفرص المتاحة للنساء في مختلف دول العالم.
وتشير تقارير دولية إلى أن النساء في اليمن يواجهن تحديات متفاقمة نتيجة استمرار النزاع المسلح وتدهور مؤسسات الدولة، إضافة إلى الانهيار الواسع في الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم وشبكات الحماية الاجتماعية، كما أدى تراجع الوضع الاقتصادي وانهيار البنية التحتية إلى زيادة اعتماد الأسر على المساعدات الإنسانية والأعمال غير المستقرة، ما ضاعف من هشاشة أوضاع النساء والفتيات.
وضمّت قائمة الدول الأكثر خطورة على النساء كلاً من (أفغانستان، اليمن، جمهورية أفريقيا الوسطى، سوريا، السودان، هايتي، جمهورية الكونغو الديمقراطية، بوروندي، جنوب السودان، وميانمار) وتشترك هذه الدول في كونها مسرحاً لصراعات داخلية أو أزمات إنسانية حادة، ما يرفع مستويات انعدام الأمن ويحد من قدرة النساء على الوصول إلى الخدمات الأساسية.
ويعكس هذا التصنيف الواقع الصعب الذي تعيشه النساء في مناطق النزاعات، حيث تتزايد مخاطر العنف، وتتراجع فرص التعليم والعمل، وتضعف شبكات الحماية في ظل غياب الاستقرار السياسي والاقتصادي.