'الوحدة الوطنية وإرادة النساء والشباب حصن منيع ضد التهديدات'

أكدت الناشطة المجتمعية ديرين خضر أن الوحدة الوطنية تبدأ من الأسرة "هي أساس متين لتحقيق الوحدة السياسية على مستوى البلاد، ومن خلال الأنشطة المدنية والاجتماعات الإلكترونية، نمارس ضغطاً مدنياً مستمراً على المراكز السياسية لجعل الوحدة أولويتها".

دهوك ـ يعمل الشعب الكردي للتنبه لأي مخطط يستهدف الوحدة الكردية وتجنب الحروب الفردية والمباشرة، فعلى مر التاريخ، كان الوعي والوقاية أساس بالنسبة له وحتى اليوم، يعتبر كل فرد نفسه مسؤولاً عن حماية الأرض.

ديرين خضر الناشطة في المجتمع المدني وحقوق المرأة تؤكد ضرورة الوحدة الوطنية الكردية "وحدة الشوارع خلال الهجمات على روج آفا تُثبت أن الوطنية لدى شباب اليوم لا تزال قوية ومتجذرة منذ زمن أجدادنا وحتى اليوم، فهم حماة الإرث".

وحول استراتيجية الوحدة في مواجهة العقوبات الإقليمية تقول إن كردستان تعيش في بيئة جيوسياسية معقدة، وأنها محاطة دائماً بالمعارضين "يسعى هؤلاء المعارضون باستمرار إلى زرع الفتنة بين الكرد. في هذه المرحلة، تُعدّ الوحدة الداخلية الخيار الاستراتيجي الوحيد للحفاظ على مكانة المنطقة وصدّ أي تدخل خارجي. إنّ الوحدة الكردية بمثابة جدار منيع في وجه أي تهديد يسعى إلى كسر إرادتنا".

وأشارت إلى العلاقة بين الأسرة والمصالحة السياسية "بصفتنا ناشطات في مجال حقوق المرأة والطفل، نؤمن بأن الوحدة الوطنية تبدأ من الأسرة. فهي أساس متين لتحقيق الوحدة السياسية على مستوى البلاد، ومن خلال الأنشطة المدنية والاجتماعات الإلكترونية، نمارس ضغطاً مدنياً مستمراً على المراكز السياسية لجعل الوحدة أولويتها".

كما وجّهت ديرين خضر رسالةً إلى الأحزاب قالت فيها "بينما اجتاح اليأس بعض الشباب، إلا أن المواقف الوطنية أظهرت أن الشباب يمتلكون إرادةً فولاذية، فإذا ما كان لدينا مجتمع واعٍ، فلا يستطيع أي حزب التلاعب بمصيرنا. في المستقبل، سيكون الواعون هم القضاة، وسيحاسبون كل من يُعرّض المصالح الوطنية للخطر".