التضامن ليس جريمة... وقفة تضامنية للمطالبة بالإفراج عن سعدية مصباح
نظمت مكونات المجتمع المدني في تونس وقفة تضامنية أمام محكمة الاستئناف، تزامناً مع انعقاد جلسة اليوم والتي تتعلق بقضية كل من سعدية مصباح وعدد من أعضاء جمعية منامتي.
تونس ـ تزامناً مع انعقاد جلسة بمحكمة الاستئناف في تونس والتي تتعلق بقضية سعدية مصباح وعدد من أعضاء جمعية منامتي، نُظمت صباح اليوم الجمعة 19حزيران/يونيو وقفة تضامنية أمام المحكمة للمطالبة بالإفراج الفوري عن سعدية مصباح رئيسة جمعية منامتي.
شارك في الوقفة التضامنية عدد من الناشطين والناشطات، رافعين شعارات من بينها "التضامن ليس جريمة"، و"أبرياء في السجون...كلو كلو بالقانون"، و"لا للعنصرية...الحرية لسعدية"، و"هاي البلاد قمع واستبداد".
ومن بين المشاركين الناشطة في المجتمع المدني ضحى اليحياوي والتي قالت "أشارك اليوم في هذه الوقفة التضامنية لمساندة المناضلة الحقوقية سعدية مصباح في الجلسة الثالثة للاستئناف".
واعتبرت أن هذه الجلسة وجميع الجلسات السابقة تندرج في إطار الملاحقات القضائية التي تطال المدافعات عن حقوق النساء بهدف "الهرسلة وإسكات كل صوت معارض".
وطالبت بإطلاق سراح سعدية مصباح والإفراج الفوري عنها، ووضع حد للحكم الذي وصفته بـ "الجائر" ضدها والمقدر بـ 8 سنوات، علماً أن ملفها "ليس فيه أي تهمة متعلقة بالمهاجرين والمهاجرات"، لكن دفاعها يأتي ضمن جهود مناهضة العنصرية والتمييز العنصري المبني على اللون أو أي شكل من التمييز والتفرقة.
وسعدية مصباح كما قالت محدثتنا ضحى اليحياوي موجودة في السجن على خلفية "التضامن المطلق واللامشروط مع كل أصحاب البشرة السوداء".
فيما قالت وهيبة رماح وهي ناشطة ومدافعة عن حقوق النساء "جئت لأؤكد تضامني الكامل مع سعدية مصباح، ومع نشطاء جمعية منامتي، وللمطالبة بإطلاق سراحها، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليها".
وأكدت أن التضامن ليس جريمة بل على العكس "واجب كل إنسان التضامن مع ضحايا التمييز في كل بلدان العالم"، مضيفةً "أوجه رسالتي عبر الوكالة إلى كل النساء المدافعات عن وجود المرأة بالفضاء العام وعن حرية التعبير وأقول أن من حق المرأة في أن تكون موجودة دون أن تتعرض لأي شكل من أشكال التمييز والعنف والعنصرية والتي نجدها في الكثير من التعليقات الفايسبوكية التي تهاجم سعدية مصباح".