السلطات التركية تفرج عن سجينة سياسية بعد سنوات من الاعتقال
بعد نحو تسع سنوات ونصف من الاعتقال أفرجت السلطات التركية عن السجينة السياسية زلال كيليتش من سجن باكركوي المغلق للنساء في إسطنبول.
مركز الأخبار ـ يتواصل الجدل في تركيا حول أوضاع السجناء السياسيين، وسط انتقادات حقوقية متزايدة بشأن تأجيل الإفراج المتكرر والتضييق القانوني المفروض عليهم، في وقت تطالب فيه منظمات محلية ودولية بضمان حقوق المعتقلين وصون كرامتهم الإنسانية.
أفرجت السلطات التركية اليوم الجمعة 13 شباط/فبراير، عن السجينة السياسية زلال كيليتش من سجن باكركوي المغلق للنساء في إسطنبول، بعد أن أمضت نحو تسع سنوات ونصف خلف القضبان. وكانت زلال كيليتش قد اعتُقلت عام 2015 بتهمة "الانتماء إلى منظمة"، فيما تأجل إطلاق سراحها مرتين لفترات امتدت ستة أشهر في كل مرة، قبل أن تنال حريتها أخيراً في 13 شباط/فبراير 2026.
وشهد محيط السجن مراسم استقبال، حيث اصطفّت عضوات جمعية مرمرة للمساعدة والتضامن مع أهالي المعتقلين والمدانين إلى جانب ناشطات من حركة المرأة الحرة، لاستقبال زلال كيليتش بالورود، كما أُطلقت حمامات بيضاء في مشهد رمزي جسّد معنى الحرية بعد سنوات طويلة من الاعتقال.
ويأتي الإفراج عن زلال كيليتش في ظل استمرار الجدل حول أوضاع السجناء السياسيين في تركيا، وما يواجهونه من تأجيلات متكررة في الإفراج أو تضييق قانوني، الأمر الذي يثير انتقادات من منظمات حقوقية محلية ودولية تطالب بضمان حقوق المعتقلين السياسيين وصون كرامتهم الإنسانية.