القائد أوجلان يدعو لمرحلة جديدة تقوم على الأخوّة ومسار سلام دائم

أعلن وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) عقد لقاء جديد مع القائد عبد الله أوجلان، تناول التطورات السياسية ومسار عملية السلام، وسط تأكيد على مواصلة الحوار والسعي نحو حل سياسي قائم على المساواة والعيش المشترك.

مركز الأخبار ـ توجه وفد من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) إلى جزيرة إمرالي أمس الثلاثاء 20 تموز/يوليو، لعقد لقاء مع القائد عبد الله أوجلان.

أصدر وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب  DEMاليوم الأربعاء21 تموز/يوليو، بياناً أوضح فيه أنه عقد اجتماعاً مطولاً مع القائد عبد الله أوجلان في إمرالي بعد فترة انقطاع، مشيراً إلى أنه جرى خلال اللقاء بحث التطورات السياسية في المنطقة، ومسارات بناء مجتمع ديمقراطي، والمرحلة التي وصلت إليها عملية السلام، إضافة إلى مناقشة الإطار القانوني المطلوب لهذه العملية.

ولفت الوفد إلى أن القائد أوجلان أكد خلال اللقاء على التزامه بخطوات تنسجم مع روح نداء السابع والعشرين من شباط/فبراير2025، وبحل القضية ضمن إطار يقوم على الأخوة.

وأوضح الوفد أن القائد أوجلان أشار إلى أن المرحلة الراهنة تقترب من تحويل التحالف التاريخي بين الكرد والأتراك إلى صيغة قانونية، باعتباره رابطاً ظل ثابتاً عبر محطات الأناضول الحاسمة، مشدداً على أن حقيقة "إذا فُصل الكردي عن التركي فلن يبقى كردي، وإذا فُصل التركي عن الكردي فلن يبقى تركي" تفرض بناء حياة مشتركة تقوم على المساواة والمرجعية القانونية.

وأوضح الوفد أن دعوة القائد عبد الله أوجلان تحمل أهمية تاريخية، مؤكداً عزمه على مواصلة الحوار البنّاء مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها الجمعية الوطنية الكبرى التركية، بهدف دفع العملية السياسية نحو نتائج ملموسة، مشدداً على التزامه  بالسعي إلى حلّ دائم يستند إلى مبادئ الأخوّة ويعزّز مسار السلام.

 

وجاء في حديث القائد خلال اللقاء بحسب الوفد:

الوقت قد حان لإرساء إطار قانوني يحترم الحساسيات المشتركة إدراكاً منا أن تمهيد هذا الطريق فرصة تاريخية، فلننبذ المناهج التبسيطية الضيقة التي لا تراعي المستقبل، ولنعمل معاً لبناء حياة مشتركة، لذلك يجب على الجميع بذل قصارى جهدهم لبدء الإجراءات القانونية، كما هو موضح في التقرير الذي أعدته لجنة التضامن والأخوة والديمقراطية التابعة للجمعية الوطنية التركية الكبرى، للقضاء التام على الصراع والأسلحة، وفتح صفحة جديدة.

أن التحالف الكردي التركي حجر الزاوية لمستقبل الأناضول المشترك، يجب أن تستند كل خطوة نخطوها إلى ثقافة هذه الأراضي، من الممكن ترسيخ هذا التحالف بضمانات قانونية دائمة من خلال الأنظمة القانونية، والعيش معاً على قدم المساواة وبحرية في جمهورية ديمقراطية، يُتيح لنا التاريخ فرصةً لبناء حياة مشتركة وفتح فصل جديد في المساواة والعدالة. وأنا على ثقة تامة بأننا سنغتنم هذه الفرصة معاً.