المرصد السوري يكشف اتساع العنف وتزايد ضحايا الجرائم في مختلف المناطق
تتزايد المخاوف من تدهور الوضع الأمني في المحافظات السورية مع استمرار تسجيل جرائم قتل وجنايات متصاعدة، وسط مطالبات حقوقية بتعزيز إجراءات الحماية وفتح تحقيقات شفافة، في وقت تكشف فيه بيانات المرصد اتساع رقعة العنف وتفاوت معدلاته بين المناطق.
مركز الأخبار ـ تتواصل حالة الانفلات الأمني في عدد من المحافظات السورية، مع تصاعد الجرائم الجنائية وحوادث القتل، فيما تتكرر وقائع العنف في مشهد يعكس حجم المخاطر التي يواجهها المدنيون، وسط مطالبات متزايدة بتعزيز الأمن ومحاسبة مرتكبي الجرائم.
منذ مطلع العام الجاري، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مئات الجرائم التي طالت نساءً وأطفالاً وأسفرت عن سقوط ضحايا من مختلف الفئات، فيما تكشف الأرقام المتباينة بين المحافظات اتساع رقعة الحوادث وتنوع ظروفها، في وقت تنتظر فيه عائلات الضحايا كشف ملابسات ما جرى وتحقيق العدالة.
وكشفت بيانات المرصد السوري اتساع رقعة الجرائم الجنائية منذ مطلع العام، مع تسجيل 379 جريمة أسفرت عن 413 ضحية في مختلف المحافظات، وتصدرت حلب القائمة بـ 69 جريمة، تلتها ريف دمشق ودير الزور، فيما توزعت بقية الحوادث على الرقة، إدلب، درعا، الحسكة، حمص، اللاذقية، حماة، دمشق، السويداء، طرطوس، القنيطرة، وتشير الحصيلة إلى سقوط 325 رجلاً و56 امرأة و32 طفلاً، في مشهد يعكس استمرار الانفلات الأمني وتزايد المخاطر التي يواجهها المدنيون.
وشدد المرصد السوري اليوم الخميس 24 أيلول/سبتمبر، على أن هذه الأرقام تُظهر استمرار تسجيل جرائم القتل والجنايات في عدد من المحافظات، مع تفاوت واضح في أعداد الجرائم والضحايا بين محافظة وأخرى، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن مستوى الأمن وحماية المدنيين والحد من انتشار الجريمة.