الهجمات الأخيرة على حلب وروج أفا تدفع 170ألف شخص على النزوح

كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" عن نزوح أكثر من 170ألف شخص جراء الهجمات الأخيرة التي يشنها جهاديي هيئة تحرير الشام في سوريا، مؤكداً على استمرار انقطاع الكهرباء والإنترنت في مدينة كوباني المحاصرة منذ أكثر من أسبوع.

مركز الأخبار ـ بسبب الهجمات الأخيرة التي شهدتها العديد من المناطق اضطر آلاف السكان على النزوح القسري من منازلهم باتجاه مناطق أخرى أكثر أماناً في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي فاقمت من معاناتهم.

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في سوريا بأن أكثر من 170 ألف شخص نزحوا منذ السادس من كانون الثاني/يناير الجاري من مناطق حلب والحسكة والرقة، نتيجة الهجمات الأخيرة التي يشنها جهاديي هيئة تحرير الشام.

وأكد المكتب أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون تقديم الدعم للاستجابة الإنسانية في المنطقة، مشيراً إلى أن قافلة مشتركة وصلت أمس إلى مدينة قامشلو محملة بالمواد الغذائية والملابس الشتوية والبطانيات وإمدادات أساسية أخرى، مع التأكيد على أن مزيداً من القوافل ستُرسل خلال الأيام المقبلة.

وأشار المكتب إلى أنه جرى فحص سوء التغذية وتقديم دعم غذائي لأكثر من 1500 طفل، إضافة إلى مئات النساء الحوامل والمرضعات في الحسكة وأريافها، في الوقت الذي قال فيه المتحدث باسم الأمم المتحدة إن الشركاء على الأرض أفادوا بأنه لم تتم إعادة التيار الكهربائي وخدمة الإنترنت بعد في مدينة كوباني، ما يزيد من معاناة السكان في ظل الظروف الإنسانية الصعبة جرّاء الحصار المفروض على المدينة.

واختتم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" بيانه بالتأكيد على أن الشركاء الإنسانيين قدموا منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي مساعدات شتوية، تضمنت البطانيات والملابس ومستلزمات التدفئة، لما يقارب 450 ألف شخص في مختلف المناطق السورية.