إلهام أحمد: دمشق مسؤولة عن خرق الاتفاق
حملت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا إلهام أحمد، الحكومة المؤقتة والقوات التابعة لسلطة دمشق مسؤولية الهجمات التي شهدتها مدينة مسكنة، مؤكدة أنها تمثل خرقاً واضحاً للاتفاق المبرم مع قوات سوريا الديمقراطية.
مركز الأخبار ـ تشهد مدينة مسكنة ومحيطها في ريف حلب الشرقي توتراً متصاعداً بعد اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية وجهاديي هيئة تحرير الشام، على خلفية خرق الاتفاق المبرم بين الطرفين بشأن إعادة انتشار القوات في مناطق غرب الفرات.
في تغريدة لها عبر منصة "X" نشرت اليوم السبت 17 كانون الثاني/يناير الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا إلهام أحمد أن "قوات سوريا الديمقراطية كانت قد وافقت أمس، على سحب قواتها من مناطق غرب الفرات، دير حافر ومسكنة. إلا أن القوات المرتبطة بإدارة دمشق خرقت هذا الاتفاق بشكل واضح. وتشهد مسكنة اشتباكات عنيفة بين الطرفين"، محملة "دمشق المسؤولية الكاملة عن هذه الخروقات والهجمات التي تستهدف قسد".
من جانبها، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أن الاشتباكات الأخيرة جاءت نتيجة خرق الحكومة المؤقتة لبنود الاتفاق الذي جرى برعاية دولية، مشددة على أن وقف التصعيد يتطلب التزام دمشق الكامل بالاتفاق حتى استكمال عملية انسحاب مقاتليها من المدينتين.
وطالبت قسد القوى الدولية الراعية بالتدخل العاجل لمنع تفاقم الوضع، مؤكدة أن دمشق تتحمل المسؤولية الكاملة عن الخروقات والهجمات التي تستهدف مواقعها في المنطقة.
والاتفاق الذي جرى برعاية دولية كان يقضي بانسحاب مقاتلي قسد من مدينتي دير حافر ومسكنة، إلا أن جهاديي هيئة تحرير الشام دخلت هذه المناطق قبل اكتمال عملية الانسحاب، ما أدى إلى انهيار التفاهمات وتصاعد المواجهات.