إلهام أحمد: الاتفاق بين قسد والحكومة المؤقتة خطوة مهمة على طريق الاستقرار
شددت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، على أهمية الاتفاق المبرم بين الحكومة المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية، مشيرة إلى دوره في تعزيز الاستقرار وصون كرامة جميع المكونات.
مركز الأخبار ـ نشرت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، منشوراً عبر منصتها على موقع التواصل الافتراضي "إكس" تناولت فيه الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية.
أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، اليوم الجمعة 30 كانون الثاني/يناير، أن الاتفاق بين الحكومة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية، يشكل خطوة مهمة على طريق الاستقرار، لافتة إلى أنّ "دخول الأمن يأتي لضمان عملية دمج مسؤولة ومتدرجة، تضمن الشراكة وتحفظ كرامة جميع المكونات، وتمهّد لتنمية عادلة ومتوازنة في مختلف المناطق".
وجاء في منشورها "نُعبر عن شكرنا العميق للدول والجهات الوسيطة على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا التي بذلت جهوداً حثيثة للوصول إلى اتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، والذي يشكّل خطوة مهمة على طريق الاستقرار. ونأمل انها ستلعب الدور الضامن لتحقيق عملية الدمج. إنّ دخول الأمن يأتي لضمان عملية دمج مسؤولة ومتدرجة، تضمن الشراكة وتحفظ كرامة جميع المكونات، وتمهّد لتنمية عادلة ومتوازنة في مختلف المناطق. نؤكد التزامنا بإنجاح مسار الدمج بما يخدم وحدة سوريا ويعزز السلم الأهلي، ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية، ويضمن العودة الآمنة والكريمة لأهالي عفرين وسري كانيه إلى مناطقهم".
هذا وأعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية من خلال بيان اليوم عن نص الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، والذي تم الاتفاق فيه على إيقاف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية بموجب اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.