الأطفال في مرمى الأزمات... بين التجنيد القسري وضحايا الهجمات

في وقتٍ تزايد فيه عدد القتلى من الأطفال في إيران، أعلن نائب قائد الحرس الثوري، عن استخدام أطفال فوق الـ 12 عاماً في مشروع "المقاتلون المدافعون عن الوطن".

مركز الأخبار ـ في الوقت الذي يتم فيه تنفيذ مشروع تجنيد الأطفال في إيران، أعلن حسين صادقي، رئيس مركز المعلومات والعلاقات العامة بوزارة التعليم، اليوم الأحد 29 آذار/مارس، في مقابلة مع وسائل الإعلام المحلية أن عدد الطلاب الذين قتلوا قد ازداد.

بحسب رئيس مركز الإعلام والعلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم، فقد قُتل 222 طالباً منذ بداية الصراع وحتى أمس السبت 28 آذار/مارس، في هجمات إسرائيلية أمريكية مشتركة على إيران. كما قُتل 4 طلاب جدد، و48 معلماً، و7 من العاملين الثقافيين المتقاعدين.

وبحسب هذا التقرير، فقد قُتل 20 شخصاً، بينهم 6 طلاب، في الهجمات التي استهدفت حرم جامعة قم صباح يوم الجمعة.

واقترح نائب قائد الحرس الثوري في طهران الكبرى، استخدام الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاماً في مشروع بعنوان "مقاتلون يدافعون عن الوطن".

وأظهر تقرير بثه التلفزيون الإيراني الرسمي أن الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاماً يتم تجنيدهم في قوات الباسيج، وهي قضية لفتت الانتباه إلى وضع الأطفال في هذه الصراعات.

من جهة أخرى، كانت البنى التحتية التعليمية والرياضية من بين أهداف الهجمات في هذا الصراع. ووفقاً لبيانات وزارة التربية والتعليم، فقد تضررت 789 منشأة تعليمية وإدارية، تشمل 700 مدرسة، و40 منشأة إدارية، و30 منشأة رياضية، و5 مخيمات طلابية، و14 مركزاً ثقافياً وتعليمياً.

ويتم نشر هذه الإحصائيات في وقت سلطت فيه الزيادة المتزامنة في عدد الضحايا من الطلاب، وتجنيد الأطفال في الهياكل العسكرية، واستخدام المرافق التعليمية والرياضية لتوفير غطاء للقوات العسكرية، الضوء على أبعاد جديدة للوضع الإنساني خلال هذه النزاعات.

وفي الأيام الأخيرة، نُشرت العديد من التقارير والصور التي تُظهر وجود القوات العسكرية في الأماكن العامة والمساجد والمدارس والملاعب، مما عرّض أمن البنية التحتية التعليمية والرياضية لخطر القصف.