الأمم المتحدة للمرأة تدين القيود المفروضة على النساء في أفغانستان
نددت هيئة الأمم المتحدة للمرأة بتصاعد القيود المفروضة على النساء في أفغانستان، مؤكدة أنه على المجتمع الدولي رفض فرض أنماط حياة أو ممارسات على النساء.
مركز الأخبار ـ تستمر حركة طالبان في حرمان النساء والفتيات من حقوقهن الأساسية، واعتقالهن بسبب "عدم الامتثال" لقواعد اللباس، وسط تقارير أممية تصف الوضع بأنه انتهاك واسع النطاق لحقوق الإنسان.
أعربت هيئة الأمم المتحدة للمرأة عن رفضها لتشديد القيود المفروضة على النساء، وذلك من خلال رسالة نشرتها على حسابها في منصة X، ودعت هيئة المجتمع الدولي إلى الامتناع عن فرض أنماط حياة محددة على النساء أو التدخل في طريقة لباسهن أو أساليب تعبيرهن عن مشاعرهن.
وشددت هيئة الأمم المتحدة للمرأة على ضرورة احترام حق المرأة في اتخاذ قراراتها بشكل مستقل، بعيداً عن أي ضغوط أو أشكال من الخارج.
ومع ذلك، منذ عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان، تم حرمان النساء والفتيات على نطاق واسع من حقوقهن الأساسية، بما في ذلك الحق في التعليم والعمل واختيار الملابس.
وبحسب التقارير الموثقة الصادرة عن بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان (يوناما)، قامت حركة طالبان مراراً وتكراراً باعتقال النساء والفتيات بتهمة "عدم الامتثال" للمعايير المعمول بها لتغطية وجوههن، وفي بعض الحالات تم سجنهن.
كما أن قانونهم المعروف باسم "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" يعتبر أصوات النساء في الأماكن العامة "عورات" ويتم وضع قيود على وجودهن الاجتماعي وتعبيرهن.
وتتزايد هذه الاحتجاجات ضد الوضع اللاإنساني للمرأة في أفغانستان، في حين اعتبرت منظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن المراسيم الصادرة عن الحكام لها تأثير مدمر على حياة الناس، وخاصة النساء، ووصفت أفغانستان بأنها مقبرة لحقوق الإنسان.