الأمم المتحدة: 10 آلاف نازح في ثلاثة أيام بدارفور وكردفان

شهدت ولايات شمال دارفور وجنوب كردفان في السودان موجة نزوح جماعي خلال الأيام الثلاثة الماضية، حيث أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 10 آلاف شخص اضطروا إلى الفرار من منازلهم هرباً من تصاعد أعمال العنف والأوضاع الإنسانية المتدهورة.

مركز الأخبار ـ مع استمرار النزاع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع للعام الثالث على التوالي، يواجه السودان أكبر أزمة نزوح في العالم، ويعاني النازحون من أوضاع إنسانية صعبة ومتدهورة مع نقص في أبسط مقومات الحياة.

خلال ثلاثة أيام فقط، شهدت ولايات شمال دارفور وجنوب كردفان في السودان موجة نزوح واسعة، إذ أعلنت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء 30 كانون الأول/ديسمبر، أن أكثر من 10 آلاف شخص اضطروا لمغادرة منازلهم، وأوضحت المنظمة الدولية للهجرة أن نحو 7 آلاف شخص فروا من مدينتي أم برو، كرنوي، في شمال دارفور، بينما نزح أكثر من 3 آلاف آخرين من مدينة كادوقلي في جنوب كردفان، وسط تفاقم أزمة المجاعة التي تهدد السكان.

واندلعت النيران في منطقة أبو جبيهة بولاية جنوب كردفان، ما أدى إلى احتراق 45 مأوى للنازحين، في وقت تتزايد فيه أعداد الفارين من ولايتي شمال وجنوب كردفان نتيجة تفاقم حالة انعدام الأمن، وأشارت الأمم المتحدة، في بيانات منفصلة، إلى أن نحو 510 أشخاص نزحوا من قرية السنجوقي بمدينة أم دام حاج أحمد في شمال كردفان، وسط أجواء متوترة ومتقلبة تزيد من تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة.

وقالت الأمم المتحدة، إن السودان بحاجة إلى 2.9 مليار دولار لتوفير مساعدات إنسانية لـ20 مليون سوداني عالقين في أكبر أزمة نزوح في العالم.