الاحتجاجات الطلابية تتوسع في الجامعات الإيرانية وسط تدخل أمني مكثف
شهدت عدة جامعات إيرانية موجة جديدة من التحركات الطلابية، تمثلت في مسيرات واعتصامات احتجاجية قابلتها قوات الباسيج بتدخلات أمنية، وسط تصاعد التوتر داخل الحرم الجامعي واتساع رقعة الاحتجاجات.
مركز الأخبار ـ في ظل عودة التوتر إلى الجامعات الإيرانية مع بداية الفصل الدراسي تأتي هذه التطورات التي تمثلت بخروج طلاب الجامعات بمسيرات احتجاجية،، وسط استمرار تداعيات الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن في البلاد.
نظّم طلاب في عدد من الجامعات الإيرانية اليوم الثلاثاء 24 شباط/فبراير مسيرات واعتصامات متزامنة، شملت جامعات خواجه ناصر والزهراء وكلية العلوم الاجتماعية بجامعة طهران وجامعة بهشتي، وفقاً لما أفادت به مصادر طلابية.
وبحسب تقرير متداول، خرج طلاب في حرم جامعة فاناك في مسيرة احتجاجية، قبل أن تتدخل قوات الباسيج لتفريقهم باستخدام الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل، ما أدى إلى توتر الأجواء داخل الحرم الجامعي.
وفي موازاة ذلك، بدأ طلاب جامعة الزهراء اعتصاماً داخل الجامعة، بينما انتشرت قوات الباسيج في محيط المكان لمنع استمرار الاعتصام أو توسعه، وفق ما أكدت المصادر الطلابية، وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الاحتجاجات الطلابية خلال الفترة الأخيرة، وسط تشديد أمني متزايد داخل الجامعات.
كما نظّم طلاب كلية العلوم الاجتماعية بجامعة طهران اعتصاماً اليوم، وردد المشاركون خلال الاعتصام شعارات مثل "لا للملكية، لا للقيادة، لا للرجعية الرجوية" و"النساء يعشن من أجل الحرية"، كما خرج طلاب كل من جامعة بهشتي وجامعة بارس للعلوم والثقافة في مسيرات احتجاجية ورفع المشاركون شعارات "الطلاب يموتون، ولن يقبلوا الإهانة".
وفي بيان له بشأن هذه الاحتجاجات، هدد رئيس جامعة أمير كبير للتكنولوجيا الطلاب المحتجين وقال "سيبدأ التحقيق في قضايا الطلاب المذنبين بأي مخالفة في أسرع وقت ممكن، ولن يكون هناك أي تساهل في هذا الشأن".