أكاديميون وناشطون يطالبون بـ "حق الأمل" للقائد أوجلان
دعا 33 ناشطاً ومفكراً عالمياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات لضمان حرية العمل للقائد عبد الله أوجلان وليتمكن الشعب الكردي من سماع صوت قائدهم.
مركز الأخبار ـ تزايدت في الآونة الأخيرة ردود الفعل الدولية حول وضع القائد عبد الله أوجلان وملف "حق الأمل"، مع اتساع دائرة الأصوات المطالِبة بإعادة النظر في ظروف عزله وتمكينه من التواصل. وشهدت الساحة الحقوقية والسياسية موجة جديدة من البيانات والمواقف الصادرة عن شخصيات أكاديمية ومنظمات مدنية.
دعا 33 شخصية، من بينهم أكاديميون ومفكرون عالميون، المجتمع الدولي إلى تفعيل "حق الأمل" للقائد عبد الله أوجلان. وجاء في بيان بعنوان "الحق الدولي في الأمل لعبد الله أوجلان" أنّ رؤية أوجلان للحل السلمي والديمقراطي تستحق الدعم، وأن على المؤسسات الأوروبية والقوى الديمقراطية في العالم تحمّل مسؤولياتها تجاه قضيته".
وجاء في البيان الذي وقّعه 33 مفكراً، من بينهم شخصيات ذات حضور دولي "ندعو جميع القوى الديمقراطية والعلمانية والتقدمية في العالم إلى الاستماع إلى أوجلان"، وتم إرساله إلى وفد إمرالي وكذلك إلى الممثلين المعنيين لمفوض حقوق الإنسان في مجلس أوروبا، والمفوضية الأوروبية، والبرلمان الأوروبي.
استمعوا إلى عبد الله أوجلان
وأشار البيان إلى أن عبد الله أوجلان اقترح تحريراً وطنياً سلمياً وديمقراطياً يستمد قوته من الوحدة التاريخية للشعوب التركية والكردية والعربية والفارسية "إن دعوة أوجلان التي ترفض العنف رفضاً قاطعاً، تتجاوز الحدود وتتردد أصداؤها في جميع أنحاء العالم".
وأكد البيان على أنّ حزب العمال الكردستاني أوقف كفاحه المسلّح، وأنّ الصراع في سوريا بلغ نهايته استجابةً لدعوة عبد الله أوجلان، الأمر الذي مهّد لبدء مرحلة من الاندماج السياسي والاجتماعي، وأشار الموقّعون إلى أنّ اللحظة الراهنة تمثّل، برأيهم الوقت المناسب لتفعيل "حق الأمل".
وشدّد البيان على ضرورة أن يُمنح أوجلان حرية العمل والتواصل، وأن يتمكّن الشعب الكردي من سماع صوت قائده دون قيود، كما جدّد الموقعون دعوتهم إلى جميع القوى الديمقراطية والعلمانية والتقدمية في العالم لإيلاء أهمية لرؤى أوجلان والاستماع إلى مواقفه باعتبارها، وفق البيان، جزءاً من مسار الحل السلمي.
وكان من بين الموقعين على البيان عدد كبير من الأكاديميين والناشطين البارزين في مجالات الفلسفة والنظرية السياسية وعلم الاجتماع وحقوق الإنسان، ومن بينهم المفكر الفرنسي إدغار موران، وآلان باديو المعروف بأعماله في علم الوجود والفلسفة السياسية، وجاك رانسيير المعروف بنظريته في الديمقراطية وعلم الجمال، وأكسل هونيث ممثل النظرية النقدية، والمنظرة ما بعد الاستعمارية غاياتري سبيفاك، ورمز حركة تحرير السود أنجيلا ديفيس، والفيلسوفة السياسية نانسي فريزر، والمفكر السلوفيني سلافوي جيجيك، والمؤرخ إنزو ترافيرسو، وعالم الاجتماع كريغ كالهون، والحائزة على جائزة نوبل للسلام والناشطة جودي ويليامز.