احتجاجات جماهيرية في قامشلو رفضاً لقرار تقييد اللغة الكردية

نظم أهالي الجزيرة في مدينة قامشلو مسيرة احتجاجية رفضاً لقرار الحكومة السورية المؤقتة بتقييد اللغة الكردية، حيث شدد المشاركون على أن القرار يحمل طابعاً سلطوياً ويهدف إلى فرض لونٍ ولغةٍ واحدة على المجتمع.

قامشلو ـ أثار قرار الحكومة السورية المؤقتة الصادر في السابع والعشرين من آب/أغسطس الماضي، والقاضي بحصر دروس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعياً، موجة استياء واسعة بين المعلمين والطلاب وسكان روج آفا. وشهدت مناطق عدة احتجاجات رافضة للقرار، وسط مطالبات متصاعدة بحماية حق التعليم باللغة الكردية.

توافد أهالي الجزيرة إلى مدينة قامشلو اليوم الثلاثاء 22 أيلول/سبتمبر، للتعبير عن رفضهم للقرار القاضي بحصر تعليم اللغة الكردية بثلاثة حصص فقط، ضمن مسيرة نظّمتها مبادرة الشعب بقيادة مؤتمر ستار، بمشاركة طلاب ومعلمين ومنظمات مجتمع مدني.

وأكدت كلستان كلو، المتحدثة باسم مؤتمر ستار، أن اللغة الكردية تُعد إحدى أبرز مكتسبات ثورة روج آفا التي لعبت فيها النساء دوراً محورياً، مشيرةً إلى أن هذه اللغة حُفظت ونُظّمت عبر جهود مضنية ونضال طويل "خلال هذه الثورة، نشأ أبناء هذا الشعب على أساس تعليم باللغة الكردية، إن قرار الحكومة السورية المؤقتة قرار سلطوي يسعى لفرض لون ولغة واحدة على المجتمع".

كما عبر الطلاب والمعلمون عن رفضهم بالإجماع لقرار تقييد اللغة الكردية، مشددين على أن التعليم بالكردية حقٌ لهن، وأنهن لا يرغبن في تلقي تعليمهن باللغة العربية.

 

"الهدف هو توحيد الشعب الكردي"

وأكدت المعلمة روجين موسى أن قرار الحكومة السورية المؤقتة يهدف إلى تهميش الشعب الكردي، مشددةً على أن تقليص حصص اللغة الكردية يعني محو التاريخ والثقافة الكردية "أن التعليم بالكردية ازدهر بفضل ثورة روج آفا، يريدون استخدام لغتنا للتقليل من وجود شعبنا، لكن ذلك لن يتحقق أبداً".

وقالت بهار دوغان، ممثلة المكون الأرمني، في كلمتها "على مدى سنوات، ناضل الشعب الكردي من أجل حماية شعبه ومكوناته، ومن حق كل مكون أن يتعلم ويتلقى تعليمه بلغته الأم".