أهالي الجزيرة ينددون بالهجمات الأخيرة
شهدت مدينة تل تمر بمقاطعة الجزيرة، خروج المئات من الأهالي إلى الساحة الكبرى، رافعين شعارات ترفض الهجمات الأخيرة وتؤكد التمسك باتفاق وقف إطلاق النار، وسط دعوات لحماية الاستقرار والوحدة الوطنية.
تل تمر ـ يشن جهاديي هيئة تحرير الشام المدعومين من الدولة التركية، إلى جانب داعش، هجمات شرسة استهدفت مناطق دير حافر، الطبقة، الرقة ودير الزور، وذلك عقب خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين الحكومة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية.
خرج المئات من أهالي مدينة تل تمر في مقاطعة الجزيرة، اليوم الأحد 18 كانون الثاني/يناير، إلى الساحة الكبرى في المدينة، حيث رفعوا شعارات تندد بالهجمات الأخيرة، مؤكدين تمسكهم باتفاق وقف إطلاق النار.
نددت الإدارية في مؤتمر ستار بمدينة تل تمر، نُهَات شِنْدي، بالهجمات التي تشنها الحكومة المؤقتة على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تُعرض المنطقة لمخاطر جسيمة وتقوض فرص السلام والاستقرار.
وأشارت إلى أن الشعب السوري عانى لأكثر من خمسة عشر عاماً من الأزمات المتلاحقة، والهجمات المستمرة، والقتل والتهجير، محملة الحكومة المؤقتة كامل المسؤولية عن هذه الهجمات، باعتبارها تُنفذ بأوامرها، وهي التي خرقت الاتفاقات.
كما حملت نهات شندي القوى الدولية مسؤولية هذه الهجمات، مضيفةً "يجب أن تتدخل فوراً لإيقاف التصعيد ووقف خرق اتفاق وقف إطلاق النار".
ودعت الشعب إلى مواصلة النضال والمقاومة "بروح الثورة"، وحماية الوحدة الوطنية بين مكونات المنطقة، مؤكدة أن "خيارنا منذ البداية وحتى النهاية هو الحوار، وصون مكتسبات الثورة ودعم قوتنا الذاتية".