إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسمياً ضمن قائمة التراث العالمي
أدرجت اليونسكو قرية سيدي بوسعيد بالضاحية الشمالية للعاصمة تونس رسمياً على قائمة التراث العالمي.
مركز الأخبار ـ أعلنت وزارة الثقافة التونسية، اليوم السبت 25تموز/يوليو أن لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) قررت إدراج قرية سيدي بوسعيد بالضاحية الشمالية للعاصمة تونس رسمياً على قائمة التراث العالمي.
قالت الوزارة، في بيان، إن القرار اتُخذ بالإجماع خلال الدورة الـ48 لمنظمة (يونسكو) المنعقدة حالياً بمدينة بوسان الكورية، وذلك "تتويجاً لملف الترشح الذي قدمته تونس تحت عنوان: قرية سيدي بوسعيد: مركز للإلهام الثقافي والروحي في البحر الأبيض المتوسط".
وأضافت الوزارة في بيانها أن قرار الإدراج يأتي "اعترافاً بالقيمة العالمية الاستثنائية لقرية سيدي بوسعيد باعتبارها مركزاً للإلهام الثقافي والروحي والفني، ونموذجاً معمارياً متفرداً يختزل جانباً مهما من تاريخ تونس وهويتها الحضارية".
وأشارت إلى أن تونس شرعت في شباط/فبراير 2024 في إعداد ملف الترشح، قبل أن تتقدم في شباط/فبراير 2025، عبر مندوبتها الدائمة لدى منظمة (يونسكو)، بإيداع الملف لدى مركز التراث العالمي.
ونقل بيان وزارة الثقافة التونسية عن المندوب الدائم لتونس لدى (يونسكو) ورئيس الوفد التونسي في الدورة الـ48 لـ(يونسكو) قوله إن هذا الإدراج "لا يمثل هدفاً نهائياً في حد ذاته، بل هو التزام راسخ من تونس بالمحافظة على جميع عناصر تراثها، الثقافي والطبيعي وغير المادي والوثائقي".
وبهذا الإدراج، يرتفع عدد المواقع التونسية المدرجة على قائمة التراث العالمي إلى 10 مواقع، لتواصل تونس تعزيز حضورها ضمن البلدان العربية والإفريقية الأكثر تمثيلاً على قوائم (يونسكو).
وتقع قرية سيدي بوسعيد على مرتفع جبل المنار المطل على خليج تونس، بالضاحية الشمالية للعاصمة تونس، وتعد واحدة من أبرز الوجهات الثقافية والسياحية في البلاد، وتشتهر بطابعها المعماري العربي الأندلسي الفريد الذي يمتزج فيه اللونان الأبيض والأزرق، ما أكسبها شهرة عالمية.