56 مدينة تستعد لجمع التواقيع دعماً لملف روجين كباياش
أطلقت "لجان العدالة من أجل روجين" حملة توقيعات إلكترونية جديدة تهدف إلى الضغط من أجل تسريع التحقيق في وفاة الطالبة الجامعية روجين كباياش، التي لا تزال قضيتها عالقة منذ أكثر من عام ونصف دون نتائج واضحة.
مركز الأخبار ـ تواصل قضية وفاة روجين كباياش، طالبة جامعة وان يوزنجو ييل، إثارة الرأي العام بعد مرور 19 شهراً على فتح التحقيق دون إحراز تقدم ملموس.
أكدت عائلة روجين كباياش والجهات المدنية المتابعة للملف أن الغموض ما يزال يحيط بملابسات الحادثة، في ظل مطالبات متكررة بالكشف عن الأدلة وإعلان نتائج الفحوصات المخبرية المرتبطة بالقضية.
وفي هذا السياق، أعلنت لجان "العدالة من أجل روجين كباياش" عن إطلاق حملة توقيعات إلكترونية تحت شعار "في ملف روجين كباياش: لا تُخفوا الأدلة! افتحوا الهاتف، واكشفوا نتائج الـDNA".
وتهدف الحملة إلى حشد أكبر دعم شعبي ممكن للمطالبة بتحقيق شفّاف، والكشف عن جميع الأدلة المرتبطة بالقضية، بما في ذلك فحص هاتف الضحية وتحليل العينات البيولوجية التي يُعتقد أنها قد تسهم في تحديد المسؤولين عن وفاتها.
وتشير اللجان إلى أن الحملة تأتي في إطار سلسلة من الأنشطة المدنية التي تسعى إلى إبقاء القضية حيّة في الوعي العام، ومنع طمس الأدلة أو إهمال الملف. كما تؤكد أن الضغط المجتمعي بات ضرورياً لدفع الجهات المعنية إلى اتخاذ خطوات ملموسة.
وبحسب المنظمين، من المقرر أن تُنصب خلال الأيام المقبلة منصات لجمع التواقيع في 56 مدينة، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق المشاركة وإيصال صوت العائلة والداعمين إلى المؤسسات الرسمية.
وتحظى القضية بمتابعة واسعة من منظمات حقوقية وطلابية، ترى أن كشف الحقيقة في ملف روجين كباياش يشكّل اختباراً لشفافية المؤسسات القضائية، ولقدرتها على التعامل مع القضايا الحساسة التي تثير اهتمام الرأي العام.