35 فرقة... أطفال روج آفا يستعدون لمهرجانهم الحادي عشر
تتواصل في مدينة رميلان بروج آفا التحضيرات لإقامة مهرجان الأطفال بدورته الحادية عشرة، بمشاركة 35 فرقة تستعد لتقديم عروض في الموسيقى والمسرح والدبكات والرسم والألعاب.
نغم جاجان
قامشلو ـ تُعد مهرجانات الأطفال فعاليات ثقافية واجتماعية مهمة، كما تؤدي دوراً مهماً في رسم البسمة على وجوه الأطفال وخلق مساحة للفرح والتعلم والتواصل.
مهرجانات الأطفال لا تقتصر على الترفيه فحسب، بل تسهم في تنمية الخيال، وزيادة ثقة الأطفال بأنفسهم، وترسيخ قيم التعاون والمحبة والانتماء، وفي الوقت نفسه، تتيح هذه المهرجانات للعائلات والمجتمع فرصة الاجتماع حول أنشطة هادفة تؤكد الالتزام بالطفولة باعتبارها أساساً لبناء المستقبل.
ويجري هذا العام أيضاً التحضير لإقامة مهرجان الأطفال بدورته الحادية عشرة بإشراف حركة الهلال الذهبي بمساعدة حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن، في مدينة رميلان في روج آفا.
وفيما يتعلق بالتحضيرات، قالت عضوة منسيقية حركة الهلال الذهبي، وعضوة اللجنة التحضيرية للمهرجان في الوقت نفسه، بريفان بوتان "كما في كل عام، سيُقام المهرجان في مركز آرام تيكران بمدينة رميلان، وسيستمر ثلاثة أيام، وسيبدأ في الأول من أيلول، ويختتم في الثالث من أيلول بتتويج الفرق وتقديم الهدايا".
والأطفال سيقدمون عروضاً في مجالات فنية متعددة، مثل الموسيقى والرسم والمسرح والفنون "ستقدم الفرق الـ35 للأطفال أعمالها في مجالات الموسيقى والمسرح والدبكات والألعاب ومعرض للرسم، كما أن المهرجان سيُقام هذا العام على مستوى منطقة الجزيرة فقط، فبسبب التغييرات التي طرأت على جغرافية المنطقة نتيجة الهجمات الأخيرة، لم تتمكن هذا العام سوى 35 فرقة للأطفال من الاستعداد للمشاركة، ووفقاً للخطة ستصعد يومياً نحو 11 إلى 12 فرقة إلى المنصة".
وأشارت بريفان بوتان إلى أن التحضيرات مستمرة منذ نحو أربعة أشهر "نظراً لأننا نمر هذا العام بظروف وتغييرات مختلفة، فمن الطبيعي أن يكون المهرجان مختلفاً بعض الشيء أيضاً. منذ أربعة أشهر، كان الأطفال يتلقون تدريبات مكثفة استعداداً للمشاركة في المهرجان، وكنا نساعدهم ونقدم لهم الدعم بقدر ما كان مطلوباً ومحتاجاً إليه، وبعد متابعتنا للفرق في جميع المدن، اختارت اللجنة التحضيرية أكثر الفرق نجاحاً وتميزاً وموهبة".
وحول أهداف المهرجان، أكدت أن "الأطفال هم مستقبلنا، ولذلك نريد أن تنشأ بينهم صلة وثيقة بثقافتهم الأصيلة، وألا يقضوا أوقاتهم في أمور فارغة. هذا المهرجان فرصة كبيرة فعندما يقرأ كل طفل القصائد بلغته الأم، ويرقص دبكاته المستمدة من ثقافته، فإن ذلك بحد ذاته نجاح، ومن المهم أن ينشغل أطفالنا بالفن والثقافة، وأن يكبروا وهم متجذرون في ثقافة وفكر أمهاتهم وآبائهم وأجدادهم".
وأضافت "عندما تعلم طفلاً، سواء كان ذلك في مدرسة فنية أو في مدرسة تعليمية، فمن الطبيعي أن تظهر الصعوبات والتعب، لكن عندما يرى المرء حماس الأطفال وشغفهم، ينسى تلك الصعوبات، والأهم من كل ذلك هو أن يحافظ جميع أطفال العالم على فنونهم ويهتموا بها".