131 ألف نازح في اليمن خلال النصف الأول من أيلول

دفعت موجة التصعيد العسكري في اليمن خلال النصف الأول من أيلول/سبتمبر الجاري، إلى نزوح واسع، إذ وثّقت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين انتقال أكثر من 131 ألف شخص من ثماني مدن.

مركز الأخبار ـ تفاقمت الاحتياجات الإنسانية في اليمن مع اتساع رقعة النزوح وتصاعد القتال خلال الأسابيع الأخيرة، ما يستدعي تعزيز الاستجابة العاجلة لتفادي تدهور الأوضاع الميدانية.

شهدت ثماني مدن يمنية خلال النصف الأول من أيلول/سبتمبر الجاري موجة نزوح واسعة تجاوزت 131 ألف شخص، وفق تقرير صادر عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين اليوم السبت 19 أيلول/سبتمبر، وأوضح التقرير أن التصعيد العسكري وتدهور الوضع الأمني تسببا في انتقال آلاف الأسر من مناطقها بحثاً عن بيئة أكثر أمناً.

وأشار التقرير إلى تسجيل 19.417 أسرة نازحة تضم 131.781 فرداً توزعوا في مدن تعز، لحج، عدن، الحديدة، أبين، حضرموت، المهرة وشبوة. وتصدرت تعز المدن المستقبلة للنزوح بـ 10.129 أسرة تلتها لحج بـ 4.809 أسرة ثم عدن بـ 1.622 أسرة، والحديدة بـ 1.471 أسرة، أبين بـ 1.187 أسرة، كما رصدت أعداد محدودة في حضرموت (110 أسر)، المهرة (70 أسرة)، وشبوة (19 أسرة).

وفي غضون ذلك، حذرت الوحدة التنفيذية من تفاقم الاحتياجات الإنسانية للأسر النازحة، مجددة دعوتها لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية والجهات المانحة لتكثيف الاستجابة الإنسانية وتوفير المساعدات المنقذة للحياة، خصوصاً في مجالات الإيواء والغذاء والمياه الصالحة للشرب والصرف الصحي والرعاية الصحية والحماية.

وأكدت الوحدة أهمية الإسراع في تقديم المساعدات بالتزامن مع إجراء تقييمات دقيقة للاحتياجات، بما يضمن وصول الدعم الإنساني إلى الأسر النازحة والأكثر ضعفاً فور وصولها إلى مناطق الاستضافة.

ويأتي هذا التصاعد في أعداد النازحين بالتزامن مع التطورات العسكرية الأخيرة في الساحل الغربي والريف الغربي لمحافظة تعز، وما أعقبها من سيطرة الحوثيين على عدد من المديريات عقب انسحاب القوات الحكومية، الأمر الذي أدى إلى اتساع نطاق حركة النزوح باتجاه المحافظات المجاورة.