12 طفلاً و11 امرأة ضحايا ظروف العمل غير الآمنة في تركيا

أظهرت بيانات مجلس الصحة والسلامة المهنية للعمال (İSİG)، فقدان ما لا يقل عن 214 عاملاً في تركيا لحياتهم خلال شهر، بينهم 12 طفلاً و11 امرأة و14 لاجئاً.

مركز الأخبار ـ تواصل حوادث العمل حصد أرواح العمال في تركيا، وسط مخاطر مهنية تتوزع بين حوادث المرور والسقوط من أماكن مرتفعة والانحشار والسحق، في وقت تكشف فيه الأرقام عن حضور لافت للفئات الأكثر هشاشة، وبينها النساء والأطفال واللاجئون.

أعلن مجلس الصحة والسلامة المهنية للعمال في تركيا، عن تقريره الشهري حول وفيات العمال خلال شهر تموز/يوليو الماضي، كاشفاً عن حصيلة جديدة تعكس استمرار ارتفاع ضحايا حوادث وظروف العمل غير الآمنة.

وبحسب التقرير فقد ما لا يقل عن 214 عاملاً حياتهم خلال شهر تموز/يوليو، بينهم 11 امرأة و12 طفلاً و14 لاجئاً، ما يسلط الضوء مجدداً على المخاطر التي تواجه العمال، ولا سيما الفئات الأكثر هشاشة في سوق العمل.

وأشار المجلس إلى أن 12 طفلاً فقدوا حياتهم أثناء عملهم، في مؤشر على استمرار تشغيل الأطفال في قطاعات وظروف عمل تعرض حياتهم وسلامتهم للخطر، رغم صغر سنهم.

وبحسب البيانات الواردة في التقرير فقد تصدرت حوادث المرور أسباب وفيات العمال خلال الشهر، بنسبة بلغت 19 في المئة من إجمالي الوفيات، تلتها حوادث الانحشار والسحق بنسبة 18 في المئة، فيما جاءت حوادث السقوط من أماكن مرتفعة في المرتبة الثالثة بنسبة 15 في المئة.

وتشير هذه الأرقام إلى استمرار مخاطر العمل في قطاعات متعددة، في ظل تعرض العمال لحوادث يمكن أن تؤدي إلى الوفاة، خصوصاً في مواقع العمل التي تفتقر إلى شروط السلامة والحماية المهنية الكافية.