115 وفاة بإيبولا في الكونغو ومخاوف من تفشٍ متسارع للفيروس
كشفت السلطات المحلية في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن ارتفاع حصيلة وفيات فيروس إيبولا إلى 115 حالة، وسط تحذيرات دولية من صعوبة السيطرة على التفشي المتسارع لاسيما بعد تسجيل إصابات ووفيات جديدة في أوغندا المجاورة.
مركز الأخبار ـ يعد فيروس إيبولا مرضاً شديد الخطورة ينتقل عبر الملامسة المباشرة وسوائل المصابين، ويصعب احتواء التفشي الحالي بسبب غياب لقاح أو علاج فعّال لسلالة بونديبوجيو، ما يزيد من تحديات السيطرة على انتشار العدوى.
أعلنت السلطات المحلية في جمهورية الكونغو الديمقراطية أمس الأربعاء العاشر من حزيران/يونيو، عن ارتفاع حصيلة الوفيات المؤكدة جراء موجة التفشي الأخيرة لفيروس إيبولا إلى 115 حالة وفاة.
وقالت وزارة الإعلام في بيان لها، إن إجمالي الإصابات المؤكدة بالفيروس بلغ 598 حالة منذ بدء انتشار المرض في شرق البلاد في نيسان/أبريل الماضي.
وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، قد حذر في وقت سابق من أن تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال خارج نطاق السيطرة، لاسيما بعد تأكيد 19 حالة إصابة أخرى وحالتي وفاة حتى الآن في أوغندا المجاورة، والتي تأثرت هي الأخرى بالمرض.
وكانت المنظمة قد صنفت هذا التفشي، فور الإعلان عنه بأنه "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دولياً"، مما يستدعي استجابة وتنسيقا عاجلين على المستوى العالمي.