مقتل 14 امرأة في أفغانستان خلال ثلاثة أشهر
خلال ثلاثة أشهر، شهدت أفغانستان مقتل أو تعرض 14 امرأة و7 أطفال للعنف، إلى جانب تسجيل 4 حالات انتحار بين النساء، في مؤشر على تدهور الوضع الأمني وتفاقم المخاطر التي تواجه النساء والمدنيين.
بهاران لهيب
أفغانستان ـ واجهت النساء في أفغانستان خلال السنوات الأخيرة أشكالاً متعددة من العنف والقيود، من العنف الأسري والقتل إلى الحرمان من التعليم والعمل والمشاركة في الحياة الاجتماعية. وبعد عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، أُضعفت أو أُلغيت العديد من الآليات القانونية والمؤسسية لحماية النساء، وأثرت القيود والخوف من العقاب في حريتهن وأمنهن.
لا يُبلغ عن العنف وجرائم قتل النساء بشكل كامل، بسبب الخوف والضغوط الأسرية والاجتماعية، وغياب المؤسسات الداعمة، وصعوبة الوصول إلى العدالة. ولذلك، فإن غياب الإحصاءات الشاملة يجعل من الصعب تقييم الأبعاد الدقيقة للعنف ضد النساء.
كما توصف الحالة النفسية للنساء بأنها مثيرة للقلق. فقد أفادت الأمم المتحدة بأنه في عام 2025، قيّمت نحو 75% من النساء المشاركات في إحدى الدراسات صحتهن النفسية بأنها سيئة أو سيئة جداً. وتشير هذه التقارير أيضاً إلى وجود صلة بين العنف الأسري والفقر والعزلة الاجتماعية وانتحار النساء؛ إلا أنه، بسبب نقص البيانات الموثوقة وعدم تسجيل بعض الحالات، لا تتوفر أرقام دقيقة حول معدلات قتل النساء وانتحارهن في أفغانستان.
وتستند الإحصاءات والحالات المذكورة في هذا التقرير إلى تقارير منشورة في وسائل الإعلام، ويعتمد جزء منها أيضاً على مصادر محلية جُمعت منها المعلومات.
في 28 حزيران/يونيو الماضي، قُتل زوجان شابان في مدينة مزار شريف، عاصمة ولاية بلخ، على يد الزوج السابق للمرأة.
في 29 حزيران/يونيو، قُتل 36 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، جراء الهجمات العسكرية الباكستانية على ولايات كنر وبكتيا وبكتيكا.
في 30 حزيران/يونيو، أقدم إمام مسجد في ولاية فارياب على قتل زوجته الثالثة نتيجة تعرضها لتعذيب شديد. وفي اليوم ذاته، أنهت امرأة تبلغ من العمر 25 عاماً حياتها في أحد سجون طالبان بولاية هرات، بعد تناولها مادة سامة.
في 4 تموز/يوليو الماضي، توفيت طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات في ولاية بادغيس، بعد تعرضها للاغتصاب في مدرسة دينية.
في 23 تموز/يوليو، قُتلت شابة تبلغ من العمر 21 عاماً، على يد والدها في ولاية دايكندي، بعد أن فشلت في الارتباط بأحد الشبان.
في 7 آب/أغسطس الماضي، قُتلت عروس إثر تعرضها للعنف الأسري في منزل زوجها في ولاية غزني، نتيجة الضرب المبرح. وفي الحادث نفسه، فقد شقيقها حياته أيضاً. وفي اليوم ذاته، قُتلت طفلة في منزل أسرتها بمدينة هرات.
في 11 آب/أغسطس، عُثر على جثة امرأة في منتصف العمر في ولاية بكتيكا، وكانت آثار ضربات بالحجارة ظاهرة على جسدها.
في 12 آب/أغسطس، قُتلت امرأة مع زوجها داخل منزلهما في مدينة قندهار.
في 21 آب/أغسطس، كانت امرأة قد اختُطفت قبل شهرين على يد أحد عناصر طالبان وأُجبرت على الزواج منه. وفي نهاية المطاف، قُتلت على يد عنصر طالبان نفسه إثر تعرضها للضرب في ولاية سربل.
في 22 آب/أغسطس، انتحرت فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً وتوفيت، بعد أن حاولت فسخ زواجها من شاب، إثر تدخل أفراد من وزارة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" التابعة لطالبان في هرات.
في 25 آب/أغسطس، أقدمت امرأة حامل في ولاية خوست على الانتحار وفارقت الحياة نتيجة للعنف الأسري. وفي اليوم ذاته، قُتلت امرأة تبلغ من العمر 25 عاماً في ولاية دايكندي على يد طليقها، وذلك إثر خلاف حول دفع مهرها بعد الطلاق.
في 26 آب/أغسطس، لقيت امرأة في ولاية خوست حتفها بعد أن ضربها زوجها حتى الموت. وفي اليوم التالي، أنهت قابلة في ولاية هلمند حياتها بتناول السم، وذلك بعد فصلها من عملها.
في 29 آب/أغسطس، عُثر على جثة طفلة تبلغ من العمر ست سنوات في المنطقة الثانية عشرة بمدينة هرات.
في 31 آب/أغسطس، عُثر في كابول على جثة طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات بعد فقدانها، حيث كانت أعضاؤها الداخلية قد انتُزعت من جسدها.
في 3 أيلول/سبتمبر الفائت، قُتلت فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً في ولاية نورستان بالرصاص على يد أحد أفراد أسرتها. في اليوم ذاته، أنهت فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً في ولاية بادغيس حياتها شنقاً بسبب العنف الأسري.
في 17 أيلول/سبتمبر، عُثر على جثة شابة تبلغ من العمر 20 عاماً في ولاية لوغار.
في 18 أيلول/سبتمبر، عُثر في ولاية فارياب على جثة شابة مقطوعة الرأس وعليها آثار تعذيب.
في 21 أيلول/سبتمبر، قُتل أربعة أفراد من عائلة واحدة، مكونة من ثلاث نساء وطفل، داخل منزلهم في ولاية كابيسا.