في ظل التحولات الأمنية في المنطقة، وتبدل السيطرة على السجون والمخيمات، وتصاعد التهديدات السياسية والعسكرية، يعبر الشعب الإيزيدي ولا سيما النساء عن قلق عميق من إعادة سيناريو عام 2014 وما رافقه من قتل جماعي وسبي وتهجير.
تحوّلت وصفات الجدات في ربوع سيدي بوزيد من مطابخ الريف إلى مشاريع صغيرة تبني مستقبل النساء وأسرهنّ.
من الضفيرة التي قصت في سياق إذلال إلى الشمعة التي أشعلت في صمت، وصولاً إلى الحناء والحكاية في الذاكرة المغربية، تتقاطع الرموز النسوية حول فكرة واحدة: الجسد قد يتحول إلى رمز يحمل الهوية والكرامة والانتماء.