مع استمرار الانتهاكات في مناطق شمال وشرق سوريا وغياب أي ضمانات دولية رادعة، يتصاعد القلق من تحول الواقع القائم إلى بيئة مفتوحة لجرائم جماعية تهدد المدنيين.
تحولت المعاناة في مدينة عدن جنوب اليمن إلى ريادة، والغياب إلى حضور طاغٍ للمرأة في الميدان، فالصراع أجبر المجتمع المنغلق على نفسه لقبول عمل المرأة في مختلف المجالات.
من الضفيرة التي قصت في سياق إذلال إلى الشمعة التي أشعلت في صمت، وصولاً إلى الحناء والحكاية في الذاكرة المغربية، تتقاطع الرموز النسوية حول فكرة واحدة: الجسد قد يتحول إلى رمز يحمل الهوية والكرامة والانتماء.