منذ عام 2014 شكل إدماج النساء في مواقع القرار عبر نظام الرئاسة المشتركة تجربة عملية نقلت مفهوم الشراكة من إطار تنظيمي إلى ممارسة يومية انعكست على جودة الخدمات، وآليات العمل المؤسسي، وتعزيز العدالة في توزيع الموارد لاحتياجات المجتمع.
تحوّلت وصفات الجدات في ربوع سيدي بوزيد من مطابخ الريف إلى مشاريع صغيرة تبني مستقبل النساء وأسرهنّ.
من الضفيرة التي قصت في سياق إذلال إلى الشمعة التي أشعلت في صمت، وصولاً إلى الحناء والحكاية في الذاكرة المغربية، تتقاطع الرموز النسوية حول فكرة واحدة: الجسد قد يتحول إلى رمز يحمل الهوية والكرامة والانتماء.