لم تخرج سوريا بعد من تداعيات حرب طويلة ومركبة، ألقت بظلالها الثقيلة على مختلف مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
تدفق آلاف العوائل النازحة وتشديد القيود على الطرق الحيوية يربك سلاسل الإمداد ويهدد الاستقرار المعيشي، فيما تتحول المبادرات المجتمعية والاقتصادية التي تقودها النساء إلى شبكة أمان تحمي المدينة من الانهيار وتعيد تنظيم دورة الحياة اليومية.
من الضفيرة التي قصت في سياق إذلال إلى الشمعة التي أشعلت في صمت، وصولاً إلى الحناء والحكاية في الذاكرة المغربية، تتقاطع الرموز النسوية حول فكرة واحدة: الجسد قد يتحول إلى رمز يحمل الهوية والكرامة والانتماء.