رغم تصاعد التحديات السياسية والاقتصادية في اليمن خلال عام 2025، بقيت المرأة خارج دوائر القرار، فيما برز دور منظمات المجتمع المدني كمساحة دعم وتمكين في مواجهة العنف وتراجع التشريعات الحامية لحقوقها.
تواجه النساء المهاجرات للعمل خارج إيران، ضغوطاً اقتصادية واجتماعية وتمييزاً مضاعفاً في بلدهن وبلدان المقصد، رغم سعيهن للاستقلال وتأمين احتياجات أسرهن، مقابل قصص نجاح محدودة تحققت بعد سنوات من الكفاح.
ترى الروائية المصرية مي التلمساني أن الأديبات اليوم أصبحن أكثر جرأة في كشف القضايا المسكوت عنها، والكتابة عن ذواتهن عبر السير الذاتية والبوح، رغم ما تصفه بـ "تلصص القارئ".