رغم تصاعد التحديات السياسية والاقتصادية في اليمن خلال عام 2025، بقيت المرأة خارج دوائر القرار، فيما برز دور منظمات المجتمع المدني كمساحة دعم وتمكين في مواجهة العنف وتراجع التشريعات الحامية لحقوقها.
تواجه النساء المهاجرات للعمل خارج إيران، ضغوطاً اقتصادية واجتماعية وتمييزاً مضاعفاً في بلدهن وبلدان المقصد، رغم سعيهن للاستقلال وتأمين احتياجات أسرهن، مقابل قصص نجاح محدودة تحققت بعد سنوات من الكفاح.
مزجت المهندسة والفنانة الكردية شامّ أبو بكر بين الهندسة والرسم لتجسيد ذاكرة مدينتها وثقافة المرأة الكردية، مستلهمةً من جذورها العائلية وشغفها المبكر بالفن، داعيةً النساء للاستمرار في الإبداع مهما كانت الظروف.