ارتفاع أعداد النازحين في اليمن إلى نحو 160 ألف شخص

كشف تقرير جديد للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين عن تسجيل 32.550 أسرة نازحة تضم 158.109 فرداً في ثماني مدن يمنية، نتيجة التصعيد العسكري للحوثيين وتدهور الأوضاع الأمنية خلال الفترة من الأول وحتى التاسع عشر من أيلول/سبتمبر الجاري.

مركز الأخبار ـ يفاقم التصعيد العسكري المتواصل الأزمةَ الإنسانية في اليمن، مع توسع رقعةِ المواجهات وتزايدِ الهجماتِ على مناطقَ مأهولةٍ بالسكان، ما يرفع معدلات النزوح ويعمق تداعيات الصراع المستمر على المدنيين.

أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أمس الأحد 20 أيلول/سبتمبر، عن نزوح قرابة 160 ألف شخص، أكثر من نصفهم في مدينة تعز، جراء التصعيد العسكري الأخير الذي شنه الحوثيين.

وكشف تقرير جديد صادر عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن بأنها سجلت نزوح 23.550 أسرة يبلغ إجمالي عدد أفرادها 158.109 فرداً، توزعت هذه الأسر على ثماني مدن هي: تعز، لحج، عدن، الحديدة، أبين، حضرموت، المهرة، شبوة، وذلك بسبب التصعيد العسكري والأوضاع الأمنية المتدهورة والمخاطر المتزايدة على المدنيين، خلال الفترة من 1 إلى 19 أيلول/سبتمبر الجاري.

وتصدرت تعز المدن المضيفة، حيث سجلت أعلى نسبة نزوح بـ 11.867 أسرة أي (83.123 فرداً) موزعة على 15 مديرية، تلتها مدينة لحج التي استقبلت 5.472 أسرة (38.304 أفراد) في 9 مديريات، أبرزها المضاربة ورأس العارة، تبن، المسيمير، وفي العاصمة المؤقتة عدن، بلغ عدد الأسر المسجلة 3.114 أسرة (15.003 أفراد) يتواجدون في مختلف مديريات المدينة.

وسجلت مدينة الحديدة نزوح 1.471 أسرة (10.297 فرداً) في مديريتي حيس والخوخة، مع رصد حركة نزوح جديدة من هاتين المنطقتين باتجاه عدن يجري متابعتها، كما استقبلت مدينة أبين 1.420 أسرة (9.940 فرداً) في مخيمات مديريتي خنفر وزنجبار. وتوزعت بقية الأسر على مدن حضرموت بـ 110 أسر، والمهرة بـ 70 أسرة، وشبوة بـ 26 أسرة.

وناشدت الوحدة التنفيذية لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية والجهات المانحة لتوفير التدخلات المنقذة للحياة، مؤكدةً أن معظم الأسر النازحة تعيش ظروفاً معيشية صعبة جراء الفقدان المفاجئ للمنازل وسبل العيش والممتلكات، لا سيما في قطاعات المأوى، الغذاء، المياه، الصرف الصحي، الخدمات الصحية، الحماية، والمساعدات النقدية.

وأكدت الوحدة التنفيذية في تقريرها على ضرورة تقديم المساعدات العاجلة وحشد الموارد اللازمة لتلبية هذه الاحتياجات الحيوية وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.