وقفات احتجاجية لنساء كسلا بعد قرار إزالة "سوق النسوان" المخصص لهن

احتجت عشرات النساء في "سوق النسوان" بمدينة كسلا على قرار إزالة محالهن بعد بيع الموقع، مطالبات بوقف الإجراء الذي يهدد مصدر دخلهن الوحيد ويعمّق توترهن مع السلطات المحلية.

السودان ـ تعمل النساء في "سوق النسوان" بمدينة كسلا على بيع المنتجات المحلية والعطارة والبخور، وسط اعتماد واسع على هذا السوق كمصدر دخل رئيسي يعيل أسرهن ويعكس حضوراً اقتصادياً متنامياً للنساء في المدينة.

نظمت عشرات النساء العاملات في "سوق النسوان" بمدينة كسلا شرقي السودان أمس الأحد 13 أيلول/سبتمبر، وقفة احتجاجية رفضاً لقرار السلطات المحلية إزالة محالهن، وذلك بعد بيع الموقع من قبل حكومة الولاية، وفقاً لما أفادت به المحتجات.

ورفعت المشاركات في الوقفة لافتات طالبت بوقف قرار الإزالة، معبرات عن رفضهن لتشريدهن وقطع مصدر رزقهن الوحيد، مؤكدات أن عائدات العمل في السوق تعيل أسراً تضم أيتاماً وأسراً محدودة الدخل.

وجرت الوقفة الاحتجاجية بشكل سلمي، وهدفت إلى التعبير عن تضرر صاحبات المحال من قرارات الإزالة الأخيرة، وطالبت المحتجات السلطات بإيجاد حلول تحفظ لهن حق العمل دون فقدان مصدر دخلهن.

ويأتي الاحتجاج في كسلا ضمن موجة أوسع من الاعتراضات شهدتها أسواق سودانية كبرى خلال الفترة الأخيرة، على خلفية زيادات في الرسوم والضرائب والجبايات، حيث عمت الإضرابات عدداً من الأسواق في المدن الرئيسية.

ويعد سوق النساء بمدينة كسلا من الأسواق المعروفة في المدينة، ويشتهر ببيع المشغولات اليدوية والمنتجات المحلية والعطارة والبخور والعطور السودانية، ويشكل مصدر دخل أساسي لعدد كبير من النساء.

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين السلطات المحلية وبعض أصحاب الأنشطة التجارية في كسلا، وسط شكاوى متكررة من إجراءات التحصيل والقيود المفروضة على الباعة المتجولين وأصحاب المحال الصغيرة.