وحدات حماية المرأة في ذكرى تحرير كوباني: روح مقاومة كوباني ستضمن لنا النصر

أكدت وحدات حماية المرأة أن الهجمات التي استهدفت كوباني قبل 11 عاماً تعود اليوم بالوتيرة نفسها، لافتةً إلى أن هذه الهجمات تشكل خطراً لحياة وأمن الشعب.

مركز الأخبار ـ بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة كوباني من داعش، أكدت وحدات حماية المرأة من خلال بيان، على رمزية هذا اليوم في تاريخ المقاومة، وعلى استمرار نضال المرأة في الدفاع عن مكتسبات الحرية والديمقراطية في روج آفا.

أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة (YPJ) اليوم الاثنين 26 كانون الثاني/يناير، بياناً مكتوباً نُشر عبر موقعها الرسمي، جاء فيه "كوباني رمزٌ لعزيمة وإيمان شعبها المُحب للحرية. المقاومة التي خاضتها شوارع كوباني غيّرت مصائر الكثيرين. نضال كوباني أصرّ على حياة حرة وكريمة. كوباني، بمقاومتها التاريخية، أصبحت منارة أملٍ لأيام الحرية للبشرية جمعاء".

وأضاف "بقيت كوباني تحت حصارٍ خانق لأشهر، وهاجمتها مرتزقة داعش بأبشع صورها. ورغم كل فظائع داعش، كُتبت ملاحم بطولية في كل شارع من شوارع كوباني بقيادة مقاتلات وحدات حماية المرأة وبدعمٍ من شعبنا".

وأشار البيان إلى أن "اليوم، تعود العقلية الجهادية نفسها التي لا تعترف بوجود المرأة في أي مجال من مجالات الحياة، لتهاجم روج آفا بأكملها، وكوباني على وجه الخصوص، بمرتزقتها. هذه الهجمات تُشكّل تهديداً خطيراً لحياة وأمن شعبنا. مهما كانت أهداف هجمات عام ٢٠١٥، فإنها لا تزال تحمل الهدف نفسه اليوم. إنهم يسعون إلى تعريض شعبنا للإبادة الجماعية مجدداً بهذه الهجمات".

وأكد أن "شعبنا دفع ثمناً باهظاً لحريته. تحقق النصر العظيم في كوباني في ٢٦ كانون الثاني ٢٠١٥ بفضل صمود شعبنا البطل. لذلك، في مواجهة هذه الهجمات التي تستهدف إنجازات شعبنا وإرادته، لا يمكن تحقيق النصر إلا بروح الكفاح الشعبي الثوري. انطلاقاً من هذا، ندعو جميع أبناء شعبنا إلى التكاتف حول إنجازات الثورة لنقف معاً دفاعاً عن وجودنا وإرادتنا بروح الوحدة الوطنية".

واستذكرت وحدات حماية المرأة، الشهيدات آرين، وريفانا، وكلهات، وهردم، وإيفانا، وساريا أوزغور، وجميع شهداء ثورة روج آفا، وتتعهد "بتحقيق أحلام الشهداء الجدد، روح مقاومة كوباني ستضمن لنا النصر".