وحدات حماية المرأة: القضية قضية انتصار الإنسانية والمقاومة مستمرة
أكدت وحدات حماية المرأة (YPJ)، أن البطولات والعمليات الفدائية التي نفذت في إطار المقاومة التي يبديها حيي الشيخ مقصود تكتب ملاحم جديدة، وأن القضية هي قضية انتصار الإنسانية وأن النصر سيبقى حليف الشعب المقاوم.
مركز الأخبار ـ لحماية المدنيين من المجازر، نفذ عدد من أعضاء قوى الأمن الداخلي ـ حلب عمليات نوعية ضد جهاديي هيئة تحرير الشام، التي تهدف إلى ارتكاب إبادة بحق سكان حي الشيخ مقصود.
وتعقيباً على ذلك أعلنت وحدات حماية المرأة (YPJ)، أن موجة العمليات الفدائية ضد داعش والحكومة السورية المؤقتة تتكرر اليوم في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، حيث نفذ أعضاء قوى الأمن الداخلي عمليات نوعية كبدت المرتزقة خسائر فادحة، في إطار التصدي للهجمات التي تستهدف المدنيين.
وفي بيان صادر عن المركز الإعلامي لوحدات حماية المرأة اليوم السبت 10 كانون الثاني/يناير، أشادت الوحدات بالبطولات التي يسطرها أفراد قوى الأمن الداخلي في الشيخ مقصود، معتبرة أنهم يكتبون ملاحم جديدة على خطى الفدائيات آرين ميركان وأفيستا خابور وبريتان.
وأضاف البيان "في ثورة إقليم شمال وشرق سوريا، قدّم عشرات الفدائيين المعاصرين تضحيات جسيمة في وجه ذهنية داعش ودولة الاحتلال التركي. واليوم، تشير المعلومات الواردة من الميدان إلى أن موجة التضحيات هذه تتكرر في المقاومة بحلب. وقد تصدى العديد من أفراد قوى الأمن الداخلي لعصابات الاحتلال بتضحيات جسيمة".
وأفاد البيان بأن الفدائيين الذين نفذوا عمليات فدائية ضد جهاديي هيئة تحرير الشام قد عرفت أسماؤهم فقط، وهم "دلبرين، فراشين، دنيز، روجبين، هاوار".
وأكدت وحدات حماية المرأة في ختام بيانها أن هذه "القضية هي قضية انتصار الإنسانية. طالما أن هناك تضحيات من هذا الشعب مثل دلبرين، وفراشين، ودنيز، وروجبين، وهاوار، فإن النصر سيكون دائماً لشعبنا".