وفاة صحفية من شدة صوت القصف بغزة

أفادت مصادر إعلامية أن وفاة الإعلامية الفلسطينية هيا مرتجى، كانت نتيجة توقف قلبها عن العمل بعد تعرضها لصدمة جراء شدة أصوات القصف على غزة.

مركز الأخبار ـ يشهد قطاع غزة تصعيداً عسكرياً منذ أسبوعين بعد استئناف الحرب، أدى إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين، وتدمير البنية التحتية، ونزوح الآلاف.

يتعرض الصحفيون والإعلاميون في مناطق النزاع لضغوط نفسية وجسدية هائلة أثناء أداء واجبهم المهني، هذا ما تعرضت له الإعلامية الفلسطينية هيا مرتجى التي توفيت نتيجة توقف قلبها عن العمل، بحسب ما أفادته مصادر إعلامية.

وتُعتبر هيا مرتجى من الشخصيات الإعلامية البارزة في غزة، عملت على تغطية الأحداث ونقل معاناة السكان في ظل التصعيد المستمر.

وعلى إثر ذلك، أعربت المؤسسات الإعلامية والحقوقية عن قلقها إزاء سلامة الصحفيين في غزة، داعية إلى توفير الحماية اللازمة لهم لضمان قدرتهم على نقل الحقيقة دون تعرض حياتهم للخطر، مطالبةً بوقف فوري للتصعيد العسكري وإعطاء الأولوية للحلول السلمية لتجنيب المدنيين ويلات الحرب.