وفاة شابة في كركوك بظروف غامضة والسلطات تفتح تحقيقاً جنائياً
فتحت الجهات الأمنية في كركوك تحقيقاً في وفاة شابة عُثر عليها غارقة داخل مسبح منزل عائلتها، وسط ظروف غامضة أثارت الشبهات، فيما تشير المعلومات الأولية إلى احتمال تعرضها للقتل على يد شقيقها.
مركز الأخبار ـ خلال السنوات الأخيرة يشهد العراق تزايداً لافتاً في حوادث العنف الأسري، مع تسجيل جرائم قتل داخل نطاق الأسرة في عدد من المدن، وتثير هذه الحوادث المتكررة مخاوف متصاعدة من تفاقم الضغوط الاجتماعية وضعف الردع القانوني، وانعكاساتها على استقرار المجتمع.
باشرت الجهات الأمنية في مدينة كركوك العراقية، اليوم الثلاثاء 19 أيار/مايو، التحقيق في وفاة شابة عثر عليها غارقة داخل مسبح عائلتها في حي العمل الشعبي شرقي المدنية، وسط ظروف توصف بأنها غامضة وتثير الشبهات.
وقال مصدر أمني إن الشابة، البالغة من العمر 24عاماً، فارقت الحياة داخل مسبح منزل ذويها، مشيراً إلى وجود شكوك حول احتمال تعرضها للقتل على يد شقيقها، مضيفاً أن الشرطة الجنائية وجهت بالفعل تهمة القتل إلى شقيق الضحية بعد ظهور مؤشرات أولية خلال التحقيق.
وتواصل الجهات المختصة جمع الأدلة والاستماع إلى إفادات أفراد العائلة والجيران، في محاولة لكشف ملابسات الحادثة وتحديد ما إذا كانت الوفاة ناجمة عن جريمة قتل أو حادث غرق عارض تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتشهد المدن العراقية بين الحين والآخر حوادث قتل عائلية تتنوع دوافعها بين الخلافات الأسرية والضغوط الاجتماعية، وفي كركوك نفسها وقعت قبل أيام جريمة مماثلة راحت ضحيتها شابة في مطلع الثلاثينيات بعد أن وجّه لها شقيقها 37 طعنة أودت بحياتها.
ورغم غياب إحصاءات رسمية دقيقة حول عدد جرائم القتل في العراق سنوياً، فإن تقارير محلية ومنشورات مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى تكرار هذه الحوادث في مختلف المدن ما يثير مخاوف من تنامي العنف الأسري وغياب الردع.