وفاة الشاعرة والروائية السورية كوليت خوري
برحيل كوليت خوري يفقد الأدب السوري واحدة من رائداته اللواتي أسهمن في تطوير الرواية النسوية وإغناء المشهد الثقافي لعقود طويلة.
مركز الأخبار ـ غيب الموت الأديبة والشاعرة السورية كوليت خوري عن عمر يناهز الخامسة والتسعين، لتطوى برحيلها صفحة من أبرز صفحات الأدب السوري المعاصر.
تنتمي كوليت خوري، المولودة في دمشق عام 1931، إلى عائلة سياسية وثقافية عريقة كونها حفيدة رئيس الوزراء الأسبق فارس الخوري.
على مدى عقود، شكلت كوليت خوري إحدى الأصوات النسائية المؤثرة في الرواية السورية، وبرزت بقدرتها على الكتابة بثلاث لغات، العربية، الفرنسية، الإنكليزية. بدأت مسيرتها الأدبية في سن مبكرة، حيث نشرت أول أعمالها عام 1957 بعنوان "عشرون عاماً"، قبل أن تواصل إصدار روايات ومجموعات قصصية تناولت قضايا المرأة والوطن والذاكرة.
من بين أعمالها البارزة "دمشق بيتي الكبير"، "دعوة إلى القنيطرة"، "مر الصيف"، إضافة إلى كتاباتها عن سيرة جدها في "أوراق فارس الخوري". كما تركت بصمتها في القصة القصيرة عبر مجموعات مثل "امرأة" و"طويلة قصصي القصيرة"، وسلسلة "ستلمس أصابعي الشمس" الصادرة عام 1962.