تعيين آمال صمود الخماري سفيرة دولية لميثاق القيادات النسائية
عُيّنت آمال صمود الخماري سفيرة لميثاق القيادات النسائية العالمية لعام 2026، في خطوة تعكس حضورها البارز في مجالات المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.
تونس ـ تعد آمال صمود الخماري من أبرز الشخصيات النسائية المؤثرة في العمل الحقوقي والتنموي على المستويين الوطني والدولي في تونس، حيث أنها أسهمت في دورات تدريبية ومهمات وندوات في عدد من دول العالم.
تمّ تعيين آمال صمود الخماري رسمياً سفيرة لميثاق القيادات النسائية العالمية لعام 2026، في خطوة تعكس تقديراً لمسيرتها الطويلة في الدفاع عن قضايا المساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة، ومناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وبصفتها من الموقعات المؤسسات لهذا الميثاق تنضم آمال صمود الخماري إلى شبكة دولية من القيادات النسائية الساعية إلى تعزيز السياسات الشاملة، ودعم جهود المناصرة، ودفع التغيير الإيجابي لصالح النساء والفتيات حول العالم.
ويبرز هذا التتويج دورها الريادي في نشر القيم الأساسية للميثاق، والمتمثلة في الحماية، التعليم، التمكين، مؤكدةً استمرار التزامها بالمساهمة في بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً وشمولاً.
وتشغل آمال صمود الخماري رئاسة الجمعية التونسية للحوكمة وتكافؤ الفرص بين المرأة والرجل في مواقع القرار، وهي من أوائل الهياكل التي دعت إلى تعزيز حضور المرأة في مواقع صنع القرار، كما تتولى منصب نائب رئيس مجلس إدارة شبكة التنمية والاتصال للمرأة الأفريقية، ممثلةً لبلدان شمال أفريقيا.
ويمتد تاريخها المهني والأكاديمي لأكثر من 35 عاماً من العمل والعطاء، إذ بدأت مسيرتها كصحفية في دار الصباح، ثم تولت رئاسة تحرير مجلة المرأة الصادرة عن الاتحاد الوطني للمرأة التونسية، قبل أن تلتحق بوزارة التنمية مكلفة بملفات المرأة.
وشاركت خلال مسيرتها في العديد من المؤتمرات واللقاءات الوطنية والدولية المعنية بقضايا المرأة، من بينها مؤتمر بيجين في الصين، كما ألقت محاضرات داخل تونس وخارجها وأسهمت في دورات تدريبية ومهمات وندوات في مختلف دول العالم.