توثيق مقتل عشرات النساء في الاحتجاجات الإيرانية المتواصلة

أفادت التقارير المنشورة أنه تم التحقق من هويات عدد من النساء اللواتي قُتلن خلال الاحتجاجات المستمرة في إيران، وقد جرى الإعلان عن أسمائهن رغم الانقطاع الواسع لشبكة الإنترنت الذي حال دون الوصول إلى معلومات دقيقة وشاملة.

مركز الأخبار ـ في ظل استمرار الانقطاع التام لشبكة الإنترنت وصعوبة الحصول على إحصاءات دقيقة بشأن ضحايا الاحتجاجات، ذكرت منظمات حقوقية أنها تمكنت من توثيق هوية عدد من النساء اللواتي قُتلن برصاص مباشر أطلقته قوات الأمن خلال المظاهرات.

يأتي نشر هذه المعلومات في وقت يتعذر فيه الوصول إلى بيانات شاملة داخل إيران، كما أشارت بعض وسائل الإعلام إلى أن عدد القتلى تجاوز 12 ألف شخص، وهو ما تدعمه مقاطع الفيديو والوثائق المتداولة التي توثق حجم المجزرة.

وفقاً للتقارير المنشورة، فقد معظم الضحايا حياتهم نتيجة إطلاق نار مباشر من قوات الأمن خلال يومي 8 و9 كانون الثاني/يناير الجاري، في ذروة موجة الاحتجاجات التي تزامنت مع الانقطاع الكامل للإنترنت، ومن بين الضحايا نسيم بوراغائي، موبينا بهشتي، نازلي جانبيرو من بجنورد عاصمة محافظة خراسان الشمالية، بارنيا شاد باجاركناري البالغة من العمر 23 عاماً من مدينة رشت، ستايش شفيعي جمعيهن قتلتن برصاص قوات الأمن خلال الاحتجاجات

وخلال الاحتجاجات المستمرة قُتلت كل من زهرة مرادي وهي شابة كردية من مدينة بوكان، منصورة حيدري أم لطفلين، عايدة حيدري، غلاله محمودي آذر وهي شابة كردية من مدينة مهاباد والشابة سامين رستمي، إضافة إلى كل من شبنم فردوسي، أريزو مدني، زهرة بهلوليبور، زهرة بني عاميريان وسامانه ميرزائي، وزهرة فاضلي البالغة من العمر 38 عاماً من مدينة بوشهر، برصاص القوات الحكومية خلال احتجاجات شعبية في المدينة.

ومن بين ضحايا الاحتجاجات المستمرة في إيران صبا رشتيان، أرنيكا دباغ، نيجين غاديمي البالغة من العمر 28 عاماً والمنحدرة من مدينة شاهساوار، بنيران مباشرة من قوات القمع الحكومية خلال احتجاجات شعبية في المدينة. وبحسب مصادر مطلعة، فقدت هذه المواطنة حياتها بعد إصابتها بالرصاص وهي بين ذراعي والدها.