تصعيد جديد جنوب لبنان والحصيلة ترتفع إلى 3711 قتيلاً

تعرضت عدة مناطق في جنوب لبنان، بينها النبطية وجبشيت، لغارات إسرائيلية أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين، في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 3711 قتيلاً و11483 جريحاً.

مركز الأخبار ـ لا تزال إسرائيل مستمرة في شن الغارات الجوية على مناطق مختلفة من لبنان، ولا سيما المناطق الجنوبية، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع بينها وبين حزب الله، وهي غارات تتسبب يومياً بوقوع ضحايا.

شنت إسرائيل صباح الجمعة 12 حزيران/يونيو غارات جوية مكثفة على مناطق عدة في جنوب لبنان، شملت النبطية وجبشيت، قبل أن يوسع نطاق عملياته ليطال مناطق أخرى في الجنوب والبقاع، وأسفرت غارة قرب مستشفى حيرام في مدينة صور عن مقتل شخص وإصابة 17 آخرين، بينهم عشرة من أفراد الطواقم الطبية.

كما سُجلت غارات على طيردبا والعباسية ومواقع في البقاع، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين وسط استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الضحايا منذ بدء الحرب ارتفعت إلى 3711 قتيلاً و11483 جريحاً، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية بوتيرة متصاعدة، ومع استمرار القصف يلجأ نازحون لبنانيون إلى دفن قتلاهم في قبور مؤقتة بسبب صعوبة الوصول إلى المقابر الأساسية، ففي ساحة صغيرة فوق مقبرة حارة صيدا، حُفرت عشرات القبور لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الضحايا.

وأدت التطورات الأمنية الأخيرة إلى حركة نزوح واسعة في بعض المناطق، ما زاد الضغوط على المجتمعات المحلية التي تستقبل النازحين، ويؤكد العاملون في المجال الإنسانية أن النزوح لا يقتصر على فقدان المسكن بل يمتد ليشمل فقدان مصادر الدخل وتعطل الدراسة وتفكك الروابط الاجتماعية، وهي تداعيات قد تستمر لفترات طويلة حتى بعد انتهاء الأزمات الأمنية.