تصعيد إسرائيلي ـ إيراني يرفع حصيلة الضحايا في لبنان والمنطقة
يشهد الشرق الأوسط موجة جديدة من التصعيد العسكري، مع اتساع رقعة الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان وتزايد الردود الإيرانية بالصواريخ، في مشهد يعكس انزلاق المنطقة نحو مواجهة مفتوحة.
مركز الأخبار ـ تواصل إسرائيل هجماتها على جنوب لبنان، فيما ردت إيران بإطلاق رشقات صاروخية باتجاه وسط إسرائيل، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا في البلدين وتزايد المخاوف من توسع دائرة الصراع.
تسببت الغارات الإسرائيلية التي استهدفت عدة بلدات في قضاء صور جنوب لبنان من بينها منطقة بافليه وأيضاً منطقة بنت جبيل والطيري، وكفرتبنيت، اليوم الجمعة 20 آذار/مارس، في مقتل شخصين وإصابة آخر، بينها منطقة بافليه.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، ارتفع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية منذ 2 آذار/مارس الجاري إلى 1001 قتيل بينهم 118 طفل، فيما أصيب نحو 2584 شخصاً.
وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد إسرائيلي واسع ضد الضاحية الجنوبية ومناطق الجنوب والبقاع، بالتزامن مع توغل بري محدود عبر عدة محاور.
كما دوت صفارات الإنذار صباح اليوم الجمعة في مناطق واسعة بوسط إسرائيل، بينها تل أبيب، بعد إطلاق رشقتين صاروخيتين إيرانيتين خلال أقل من نصف ساعة، وقد أفادت وسائل الإعلام، بسماع دوي انفجارات ناجمة عن اعتراض الصواريخ، وسط تضارب في المعلومات حول الإصابات.
وتأتي هذه الهجمات في إطار الرد الإيراني على الحرب التي تشنها إسرائيل وأمريكا منذ 28 شباط/فبراير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 1332 شخصاً في إيران، بينهم 062 طفل، إضافة إلى آلاف الجرحى.
فيما تسببت الصواريخ الإيرانية في إصابة نحو 4099 شخصاً، وتشير البيانات إلى مقتل نحو 16 شخصاً وفق الأرقام الرسمية، حيث تفرض السلطات الإسرائيلية رقابة مشددة على نشر تفاصيل الخسائر.