تصاعد الخروقات الإسرائيلية يرفع حصيلة ضحايا غزة إلى 642 قتيلاً
تواصل أعداد الضحايا في قطاع غزة الارتفاع نتيجة الخروقات المتكررة للقوات الإسرائيلية، إذ أعلن مركز غزة لحقوق الإنسان أن حصيلة القتلى منذ بدء سريان الهدنة بلغت 642 فلسطينياً بينهم نساء وأطفال.
مركز الأخبار ـ تستمر الخروقات من قبل القوات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث شهدت مناطق عديدة في القطاع هجمات تمثلت في قصف مدفعي وعمليات إطلاق نار، ما أسفر عن تسجيل حالات قتل جديدة بينهم نساء وأطفال.
على الرغم من مرور 136 لتوقيع الهدنة، واصلت القوات الإسرائيلية فجر اليوم الاثنين 23 شباط/فبراير، خروقها لاتفاق وقف إطلاق النار في مناطق متفرقة من قطاع غزة، حيث شنت غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين.
وأعلنت مصادر طبية الأمس الأحد 22 شباط/فبراير عن مقتل امرأة فلسطينية تدعى بسمة بنات البالغة من العمر 27 عاماً جراء إصابتها برصاص القوات الإسرائيلية قرب ميدان بيت لاهيا شمالي القطاع.
وأشار مركز غزة لحقوق الإنسان في بيان له إلى أنه تم رصد معدل 13,5 خرقاً يومياً منذ بدء سريان اتفاق الهدنة، معتبراً أن هذه الانتهاكات المتكررة تفرغ الاتفاق من مضمونه.
وأوضح المركز أن عدد القتلى منذ بدء سريان الهدنة بلغ 642 فلسطينياً، بينهم 197 طفلاً و85 امرأة و22 مسناً، فيما وصل عدد المصابين إلى 1643، بينهم 504 أطفال و330 امرأة و89 مسناً.
فيما تسبب الحصار المستمر على القطاع ومنع دخول المساعدات والأدوية إلى فقدان العديد من الأطفال لحياتهم، وقد شهد يوم أمس وفاة الطفل المدعو نضال أبو ربيع البالغ من العمر عامين إثر معاناة مع المرض وعدم تمكنه من مغادرة القطاع المحاصر من قبل القوات الإسرائيلية لتلقي العلاج خارج غزة.
وحذر مركز غزة لحقوق الإنسان من استمرار القيود على إدخال المساعدات الإنسانية، التي لم تتجاوز 43% من الكميات المتفق عليها، بينما لم تتعد نسبة إدخال الوقود 15%، وقيود السفر عبر معبر رفح بنسبة التزام 40,3%، مؤكداً أن هذه المعطيات تعكس استهدافاً للفئات المحمية وتشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، داعياً لفتح تحقيقات دولية مستقلة ومساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.