تصاعد الهجمات بالمسيرات في السودان... مقتل 500 مدني منذ بداية العام
أعربت المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مارتا هورتادو، عن قلقها إزاء تصاعد الهجمات بالمسيرات على مناطق مأهولة بالسكان في السودان مما أدى إلى مقتل أكثر من 500 مدني.
مركز الأخبار ـ أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء 24 آذار/مارس، أن أكثر من 500 مدني قُتلوا في السودان جراء هجمات نفذتها طائرات مسيّرة بين كانون الثاني/يناير ومنتصف آذار/مارس الجاري، معظمهم في منطقة كردفان ذات الأهمية الاستراتيجية.
قالت مارتا هورتادو، المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي، إن الاستخدام المتزايد للمسيرات هذا العام يكشف عن التأثير المدمر للتكنولوجيا العسكرية منخفضة التكلفة نسبياً عندما تستخدم في مناطق مأهولة بالسكان، موضحة أن المعلومات المتوفرة تشير إلى مقتل أكثر من 500 مدني نتيجة ضربات بطائرات مسيّرة منذ بداية عام 2026 وحتى 15 آذار/مارس الجاري.
وأضافت أن الهجمات الجوية، سواء بالمسيّرات أو بالقصف، تواصلت خلال الأسابيع الماضية، مما أدى إلى ارتفاع كبير في عدد الضحايا. فقد لقي أكثر من 277 مدنياً مصرعهم خلال الأسبوعين الأولين من آذار/مارس وحدهما، في مؤشر على تصاعد استخدام هذا النوع من الأسلحة في النزاع خلال الأشهر الأخيرة.
وأعربت مارتا هورتادو عن قلق بالغ إزاء نمط الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية بشكل متكرر، مؤكدة أن ذلك يثير تساؤلات خطيرة حول احترام القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين. واعتبرت أن استمرار هذه الهجمات قد يرقى إلى جرائم حرب إذا ثبت أنها تُنفذ بشكل متعمد ومتكرر ضد المدنيين.