تصاعد الدعوات لوقف الإعدامات في إيران في ظل التوترات الإقليمية

كشفت حملة "لا للإعدام، نعم للحياة الحرة" عن استمرار تنفيذ أحكام الإعدام في إيران، حيث يعدم مئات الأشخاص سنوياً، محذرةً من تنامي المخاوف بشأن اتساع هذا النهج لاسيما فيما يتعلق بأوضاع السجناء السياسيين.

مركز الأخبار ـ تشهد إيران موجة متصاعدة من تنفيذ أحكام الإعدام خلال السنوات الأخيرة، ما أثار قلقاً واسعاً في الأوساط الحقوقية الدولية، وسط غياب معايير المحاكمة العادلة في العديد من القضايا.

أعربت حملة "لا للإعدام، نعم للحياة الحرة" في بيان لها عن قلقها تجاه استمرار تنفيذ أحكام الإعدام في إيران، مطالبةً بوقفها فوراً، مشيرةً إلى أن إيران تصدرت قائمة أعلى الدول في تسجيل معدلات الإعدام عالمياً بوقع مئات الحالات سنوياً.

وأكد البيان أن أغلب هذه الأحكام تفتقر لمعايير المحاكمات العادلة والنزاهة القانونية الدولية، لافتةً الانتباه إلى إعدام بعض المعتقلين خلال احتجاجات عام 2022 والتي كانت لها تداعيات واسعة النطاق على مستوى العالم.

وأوضح البيان أنه مع تصاعد التوترات والصراعات الإقليمية، يتزايد أيضاً معدل الإعدامات داخل إيران، منوهة إلى أن هذا التوجه قد يقلل من اهتمام الرأي العام العالمي بوضع حقوق الإنسان في البلاد.

وأشار البيان إلى أن ضحايا هذه العملية لا يقتصرون على السجناء العاديين فحسب، بل يشملون أيضاً نشطاء المجتمع المدني، ونشطاء العمل، والصحفيين، وبعض الأقليات العرقية والدينية، داعيةً الهيئات الدولية بما في ذلك الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، إلى وضع قضية الإعدامات في إيران على جدول الأعمال واتخاذ إجراءات عاجلة لوقفها.