تقرير: 21 انتهاكاً ضد المدنيين في تعز خلال 24 ساعة

طالبت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، بوقف انتهاكات الحوثيين بحق المدنيين في تعز وفك الحصار المفروض على المدينة بعد توثيقها إطلاق 213 مقذوفاً حوثياً على أحيائها السكنية خلال 24 ساعة وسقوط ضحايا مدنيين.

مركز الأخبار ـ تتصاعد المعاناة الإنسانية في تعز جراء تكثيف الحوثيين هجماتهم الصاروخية وحصارهم الخانق، وسط توثيق مئات الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين من قصف، واختطافات، وتدمير للمنازل، ما يهدد بوقوع كارثة وشيكة.

وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات في تقرير جديد لها 213 مقذوفاً حوثياً استهدف مناطق سكنية في مدينة تعز خلال الـ 24 ساعة الماضية، إلى جانب 21 جريمة وانتهاكاً ضد المدنيين، في ظل استمرار الحصار المفروض على المدينة، مشيرةً إلى أن الانتهاكات شملت القتل والإصابة بالقصف والقنص، والاختطاف والاحتجاز في أماكن مجهولة، ومداهمة المنازل ونهبها، واستهداف الأحياء السكنية والطرق العامة، بالإضافة إلى رصد عمليات استقطاب وتجنيد للشباب.

وأشار التقرير الذي صدر اليوم السبت 24 تشرين الأول/أكتوبر، إلى أن الاعتداءات أسفرت عن مقتل طفلين، وإصابة ثلاثة مدنيين، بينهم امرأتان، بجروح متفرقة، واختطاف أربعة مواطنين، مضيفاً أن الحوثيين نفذوا أيضاَ مداهمات وعمليات نهب كما ألحقت إضرار بمنازل المدنيين، وطالت الاعتداءات قرى وأحياء سكنية في مناطق متفرقة من المدينة، مما أثار الخوف والهلع بين الأهالي.

ولفتت الشبكة في تقرير إلى استهداف منازل بقذائف الهاون في قرى مديريات جبل صبر، مما تسبب بأضرار مادية ونفوق مواشٍ، وتشهد هذه القرى قصفاً متواصلاً وعمليات قنص وحصاراً يفاقم معاناة المدنيين ويهدد حياتهم، وسط صعوبات متزايدة في تنقل السكان وإسعاف المصابين.

كما رصدت الشبكة قيام الحوثيين باستقطاب شباب من فئة "المهمشين" في مناطق سيطرتها، لإلحاقهم بدورات تدريبية تمهيداً للزج بهم في جبهات القتال، محذرة من استمرار استغلال هذه الفئة وتجنيد الأطفال.

واعتبرت الشبكة أن استهداف المدنيين، والاختطاف، وتجنيد الأطفال، قد يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وطالبت بوقف القصف وحماية المدنيين ورفع الحصار، داعية الأمم المتحدة والجهات الدولية المؤثرة إلى تحرك ملموس لحماية سكان تعز ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات.