تجدد القصف في غزة وارتفاع جديد في أعداد القتلى والمصابين

ارتفعت حصيلة الضحايا في قطاع غزة إلى 73.110 قتيلاً بعدما أعلنت وزارة الصحة تسجيل عشرات القتلى والجرحى خلال الساعات الماضية، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار وتصاعد القصف المدفعي الذي يفاقم الأزمة الإنسانية المتدهورة في القطاع.

مركز الأخبار ـ ارتفعت وتيرة القصف في قطاع غزة خلال الساعات الماضية رغم اتفاق وقف إطلاق النار، ما أدى إلى تجدد الاستهداف في عدة مناطق وتفاقم المخاوف من اتساع دائرة العنف.

نشرت وزارة الصحة في غزة اليوم الأربعاء الثامن من تموز/يوليو تقريراً يومياً موسعاً حول تدهور الوضع الإنساني والصحي في القطاع، مؤكدة استمرار الخروقات الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار، وما يرافق ذلك من ارتفاع في أعداد القتلى والمصابين.

أوضحت الوزارة أن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الماضية عشرات القتلى والجرحى، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر2025 إلى 1084 قتيلاً و3491 مصاباً، إضافة إلى 799 قتيلاً جرى انتشال جثامينهم من مواقع الاستهداف.

كما بينت أن الإحصائية التراكمية للضحايا منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وصلت إلى 73.110 قتيلاً و173.599 مصاباً، مشيرة إلى أن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب استمرار القصف وخطورة التحرك في مناطق الاستهداف.

وتواصل القوات الإسرائيلية خرق وقف إطلاق النار عبر قصف مدفعي وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع، فقد أصيب أربعة مواطنين صباح اليوم نتيجة إطلاق النار على خيام النازحين في مواصي رفح. كما أعلنت مصادر طبية مقتل طفل متأثراً بجراحه عقب قصف مركبة مدنية في حي الصبرة جنوب غزة، لترتفع حصيلة قتلى القصف نفسه إلى أربعة.

وفي سياق متصل، أفاد شهود عيان بأن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات نسف في مناطق جنوب شرقي غزة وشمال رفح، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف شرق المدينة، إضافة إلى قصف مدفعي شرق حي التفاح وإطلاق نار من الطيران المروحي شرقي غزة، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني ويعرقل جهود الإنقاذ والإغاثة.