TJA: القائد أوجلان غيّر مجرى التاريخ عبر 52 عاماً من النضال

في الذكرى الـ 27 للمؤامرة الدولية بحق القائد عبد الله أوجلان أكدت حركة المرأة الحرة (TJA) أن الإجراءات المتخذة ضده لم تكن مجرد اعتقال، بل كانت خطة شاملة تهدف إلى القضاء على الشعب الكردي ونضال المرأة.

مركز الأخبار ـ في الخامس عشر من شباط/فبراير 1999، شهد العالم واحدة من أبرز المحطات في تاريخ القضية الكردية، حين جرى اعتقال القائد عبد الله بمؤامرة دولية شاركت فيها أطراف إقليمية ودولية.

أصدرت حركة المرأة الحرة (TJA) اليوم الأحد 15 شباط/فبراير بياناً جاء فيها "نحيي اليوم ذكرى المؤامرة الدولية التي وقعت في الخامس عشر من فبراير/شباط بحق القائد أوجلان، والتي هدفت إلى إدانة التاريخ وإدخاله في ظلام دامس، وذلك في ضوء التطورات الهامة، هذا اليوم المظلم الذي يسعى الحكام إلى تحويله إلى يوم إبادة جماعية للكرد، استمر بمؤامرات تُعمّق الإبادة الجماعية منذ مجازر الشيخ سعيد وحتى يومنا هذا".

ولفت البيان إلى أنه "في الخامس عشر من شباط واجهنا أيضاً هجمات إبادة جماعية ضد روج آفا، المثال الحيّ لنضال كردستان من أجل الحرية وثورتنا النسائية، في سياق هذه الهجمات، استهدفت العقلية الفاشية الإبادية، ذات الطابع الذكوري المهيمن حركة تحرير المرأة بشكل أساسي، فهاجمت جنازات المناضلات اللواتي ناضلن ببسالة ضد فكر داعش، واستهدفتهن بأساليب لا أخلاقية من أجسادهن إلى شعرهن، وقد واجهت القوى التي ظنت أنها ستحقق هدف مؤامرتها بهذه الهجمات مقاومة شعبية واسعة النطاق، باتت معروفة للعالم والتاريخ".

 

لقد غيّر القائد أوجلان مجرى التاريخ

وأكد البيان أن مجرى التاريخ لم يتغير بفعل قوى مؤامرتية، بل بفضل النضال الدؤوب للقائد عبد الله أوجلان، فعلى مدار 27 عاماً من النضال، حقق القائد أوجلان مكاسب بالغة الأهمية للنساء والشعوب في جميع أنحاء العالم، مشيراً إلى أن القائد عبد الله أوجلان اتخذ خطوة تاريخية في السابع والعشرين من شباط/فبراير 2025، فبدعوته للسلام والمجتمع الديمقراطي، أظهر القدرة على إيجاد حل لهذه الحرب، لقد منحت دعوة القائد أوجلان الأمل للعالم أجمع، وقد لاقت ترحيباً قوياً من المدافعين عن الحرية، وخاصة النساء.

 

حرية القائد أوجلان هي حرية اجتماعية

وأوضحت الحركة في بيانها أنهم يمرون بمرحلة حاسمة حيث يُعدّ نضال النساء والشعوب وهم الركيزة الأساسية للقيم الاجتماعية، انطلاقاً من فهمهم للقائد عبد الله أوجلان حاسماً في مواجهة إصرار القوى الاستعمارية على حربٍ تقوم على تدمير هذه القيم "لقد استهدفت عقلية الإبادة الجماعية التي لا تزال متمسكة بمؤامرتها، حرية المجتمع بأسره، ولا سيما النساء من خلال القائد عبد الله أوجلان، ومع انكشاف حقيقة فشل هذه المؤامرة فإن حرية القائد عبد الله أوجلان ستعني حرية النساء والحرية الاجتماعية".

وفي ختام البيان أكدت "بصفتنا حركة المرأة الحرة نعلن أننا سنوسع نطاق نضالنا لنجعل من هذا اليوم نقطة تحول في حياة القائد عبد الله أوجلان، وأننا سنُفشل المؤامرة تماماً، ندين ظلام الخامس عشر من شباط، الذي يُعدّ تعبيراً عن الإصرار على الإبادة الجماعية، ونؤكد عزمنا على تحويل هذا اليوم إلى يوم نضال وحرية متوحدين حول نور القائد أوجلان".