ثلاثة قتلى في غارات على جنوب لبنان وتصعيد جديد يطال بلدات أخرى
تجدد التصعيد في جنوب لبنان مع غارات إسرائيلية أودت بحياة ثلاثة أشخاص وأصابت آخرين، مستهدفة بلدات عدة من الزهراني إلى البقاع الغربي، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والمسير، وتزايد المخاوف من توسع المواجهات رغم الهدنة المعلنة.
مركز الأخبار ـ يتجدد التوتر على الجبهة الجنوبية اللبنانية مع استمرار الخروقات المتبادلة رغم تمديد الهدنة، وسط تحذيرات من انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع، ويعكس هذا التصعيد غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة، في ظل تعقّد المشهدين الإقليمي والسياسي.
قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون اليوم الأربعاء العاشر من حزيران/يونيو، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان، فيما واصلت إسرائيل شن غارات جوية وقصفاً مدفعياً على بلدات متفرقة وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية.
وتجدد التوتر على الجبهة الجنوبية اللبنانية مع توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية التي طالت عدداً من البلدات خلال الساعات الماضية، في مؤشر على مرحلة جديدة من التصعيد الميداني، فقد استُهدفت مناطق سكنية وبنى تحتية في أقضية الزهراني وصور والنبطية، فيما تواصل الطائرات المسيرة تنفيذ ضربات متفرقة على عمق الأراضي اللبنانية، ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق المواجهات إلى نطاق أوسع، وسط غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة.
كما تعرضت بلدتا سجد والمحمودية في قضاء جزين بمحافظة الجنوب، والقصيبة في محافظة النبطية، لقصف مدفعي، في حين استهدف القصف ليلا بلدتي سحمر ويحمر في البقاع الغربي، وفي بلدة القليعة أدى سقوط صاروخين إلى اندلاع حريق، بينما واصل الطيران الحربي الإسرائيلي التحليق على علو منخفض فوق مدينة صور وبلدات محيطها، وسجل تحليق لطائرات مسيرة فوق بيروت وضاحيتها الجنوبية.
وتشن إسرائيل منذ الثاني من آذار/مارس الماضي هجمات على لبنان خلّف 3666 قتيلاً و11321 جريحاً حتى أمس الثلاثاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية، وعلى الرغم من الهدنة الموقعة بين إسرائيل وحزب الله في السابع عشر من نيسان/أبريل الماضي والتي مددت حتى مطلع تموز/يوليو المقبل، تواصل إسرائيل هجماتها عبر قصف يومي دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى جنوبي لبنان.