تحذّيرات من تصاعد الانتهاكات ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران

حذّرت منظمة Front Line Defenders من تزايد المخاطر التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان، مؤكدةً أن ضعف سيادة القانون وانتشار الجهات المسلحة يفاقمان التهديدات والاعتقالات التعسفية، داعيةً إلى احترام القانون الدولي الإنساني واتخاذ خطوات دولية لحمايتهم.

مركز الأخبار ـ مع اشتداد وتيرة الهجمات على إيران، تتصاعد المخاوف الحقوقية بشأن تدهور أوضاع المدنيين وارتفاع وتيرة الانتهاكات التي تطال النشطاء والعاملين في المجال الإنساني وسط دعوات دولية متزايدة لضرورة حماية المدنيين وضمان احترام القانون الدولي الإنساني.

مع تصاعد حدة النزاعات العسكرية في إيران وبعض دول المنطقة، أكدت منظمة Front Line Defenders وهي منظمة دولية معنية بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، أن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يوثقون الانتهاكات، ويدعمون الضحايا، ويحاسبون الجناة، باتوا أكثر عرضة من أي وقت مضى للتهديد والقمع في ظل هذه الظروف، مشيرةً إلى أن فترات عدم الاستقرار السياسي وتصاعد النزاعات المسلحة عادة ما يصاحبها تزايد الضغط على نشطاء المجتمع المدني.

وحذرت من أن ضعف سيادة القانون ووجود جهات مسلحة قد يمهد الطريق للاعتقالات التعسفية والعنف وغير ذلك من أشكال قمع المدافعين عن حقوق الإنسان، معربةً عن قلقها إزاء وضع المدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين في إيران، والقيود التي يواجهونها في الحصول على الرعاية الصحية، والتواصل مع عائلاتهم، والمراقبة المستقلة.

وأشارت المنظمة إلى الوضع في سجن إيفين، مستشهداً بتقارير عن تشديد الإجراءات الأمنية واضطرابات في توزيع الطعام داخل السجن، داعياً جميع الأطراف المعنية إلى الالتزام بواجباتها بموجب القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير عملية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران والمنطقة.