تحذيرات من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة
حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" من استمرار تدهور الوضع الإنساني والظروف المعيشية في قطاع غزة، في ظل فرض القيود المشددة على وصول المساعدات الإنسانية.
مركز الأخبار ـ تصاعدت حدة الأوضاع الإنسانية في غزة بشكل ملحوظ، حيث تتزايد معاناة السكان وسط نقص حاد في الموارد الأساسية مثل الغذاء والماء والكهرباء، الأمر الذي يزيد من تعقيد الحياة ويضع ضغوطاً كبيرة على السكان.
حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا أمس الخميس 19 شباط/فبراير، من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في ظل القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية، مؤكدةً أن حجم الاحتياجات يفوق ما يسمح لها حاليا بتقديمه.
وأشارت الوكالة إلى إن الظروف الإنسانية في القطاع لا تزال بالغة الصعوبة، مؤكدةً أنها تواصل عملياتها وتقديم خدمات أساسية للنازحين، تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والمأوى، والمساعدات الغذائية، وخدمات الحماية، من خلال شبكتها المنتشرة في مختلف مناطق القطاع.
وشددت على أن القيود المفروضة على الوصول الإنساني تحد من قدرتها على توسيع نطاق الاستجابة، داعيةً إلى رفع هذه القيود لتمكينها من تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.
وأوضحت أن استمرار القيود في ظل اتساع رقعة الاحتياجات الإنسانية يفاقم من معاناة المدنيين، ويقوض الجهود الرامية إلى توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية.
ومنذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023، واجهت الأونروا تحديات متزايدة تتعلق بالوصول الإنساني وإدخال الإمدادات، في ظل القيود التي تفرضها إسرائيل على المعابر وحركة الشاحنات والمواد، بما في ذلك الوقود والمستلزمات الطبية.
وأشارت الأونروا إلى أن القيود المفروضة تعرقل قدرتها على توسيع نطاق عملياتها والاستجابة لحجم الاحتياجات المتنامية، في الوقت التي تشير فيه تقديرات أممية إلى أن غالبية سكان غزة باتوا يعتمدون على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية، وسط دمار واسع للبنية التحتية ونقص حاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.