تحالف صوت الأمل: المرأة الكردية في صلب معادلة السلام
في ظل استمرار العنف وتصاعد الانتهاكات بحق المدنيين في سوريا، أصدر تحالف صوت الأمل لمناهضة العنف بياناً أكد فيه رفضه لجميع أشكال القتل والإقصاء، مشدداً على أن حماية الإنسان وكرامته.
مركز الأخبار ـ سلّط تحالف صوت الأمل لمناهضة العنف الضوء على الدور المحوري الذي لعبته المرأة الكردية في مواجهة العنف والتطرف في سوريا، معتبراً نضالها جزءاً لا يتجزأ من النضال الإنساني الأشمل من أجل الحرية والعدالة، وجاء ذلك خلال بيان.
في ظل الانتهاكات الأخيرة التي مارسها جهاديي هيئة تحرير الشام بحق أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، أصدر تحالف صوت الأمل لمناهضة العنف بياناً عبّر فيه عن رفضه القاطع لجميع أشكال القتل والقمع والاستهداف الممنهج للمدنيين، مؤكداً أن العنف مرفوض أياً كانت الجهات التي تمارسه أو الذرائع التي يُبرَّر بها.
وأشار البيان إلى أن استمرار الانتهاكات بحق المدنيين يشكّل تهديداً مباشراً لقيم العدالة والكرامة الإنسانية، ويقوّض أي جهود حقيقية للتوصل إلى حل عادل ومستدام للأزمة السورية.
وكما لفت التحالف عبر البيان إلى الدور البارز الذي لعبته المرأة الكردية، معتبراً إياها "نموذجاً متقدماً في النضال الإنساني ضد العنف والتهميش"، مؤكداً أن "المرأة الكردية لم تكن ضحية صامتة، بل فاعلاً أساسياً في الدفاع عن الكرامة الإنسانية، وحماية قيم الحرية والعدالة في مواجهة التطرف والعنف المنظم".
وأوضح تحالف صوت الأمل أن التجربة النضالية للمرأة الكردية أثبتت أن الشجاعة ليست مرتبطة بالنوع أو الجسد، بل هي فعل وعي وإرادة وموقف أخلاقي، خاصة في أحلك الظروف التي تمر بها المنطقة.
وشدد البيان على أن حماية النساء، والاعتراف بدورهن المحوري، وضمان مشاركتهن الفاعلة في عمليات صنع السلام، تمثل ركائز لا غنى عنها لأي حل سياسي عادل في سوريا، معتبراً أن استبعاد النساء عن مسارات السلام يعني إعادة إنتاج العنف بأشكال مختلفة.
وفي ختام بيانه وجّه تحالف صوت الأمل دعوة إلى المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان لتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل الجاد على وقف العنف، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، ودعم مسارات سلام تضع الإنسان وكرامته في صلب أولوياتها.
وأكد التحالف أن "لا سلام دون عدالة، ولا عدالة دون كرامة"، مجدداً تحيته لكل امرأة ناضلت من أجل الحرية في وجه العنف والاستبداد.