تفشي إيبولا يتسارع في الكونغو مع تسجيل 321 إصابة جديدة
مع استمرار تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية، سُجلت 321 إصابة مؤكدة و48 وفاة، فيما تُكثّف منظمات دولية جهودها العاجلة لاحتواء سلالة "بونديبغيو" وتسريع تطوير لقاحات قيد الاختبار.
مركز الأخبار ـ تثير سلالة "بونديبغيو" من فيروس إيبولا مخاوف متزايدة في الأوساط الصحية الدولية، مع تحذيرات من احتمال توسّع رقعة انتشارها في دول إفريقية عدة، فيما تتسابق الهيئات الطبية لتكثيف إجراءات المراقبة والاستجابة.
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية أمس الاثنين الثاني من حزيران/يونيو، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 321 حالة مع تسجيل 48 وفاة، وذلك مع استمرار تفشي الفيروس في ثلاث مقاطعات مختلفة، وأظهرت البيانات الحكومية أن انتشار السلالة الحالية يثير قلقاً متزايداً لدى السلطات الصحية.
وفي السياق نفسه، أكدت منظمات دولية أنها تكثّف جهودها للتحرك العاجل في كل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا لمواجهة تفشي سلالة "بونديبغيو"، والعمل على تسريع تطوير لقاح فعال ضدها، وقد أدى الوباء الذي تسبب حتى الآن في نحو 250 وفاة وأكثر من 1100 إصابة، إلى سباق علمي محموم لإنتاج لقاح يمكن اختباره سريرياً في أسرع وقت داخل المناطق المتضررة.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن اللقاح الأقرب للاستخدام هو لقاح rVSV-ZEBOV أحادي الجرعة، الذي طُور بالاعتماد على التقنية نفسها المستخدمة في لقاح Ervebo المرخص ضد سلالة زائير الأكثر انتشاراً، كما أعلنت منظمة " IAVI"عن اتفاق مع الفرع الطبي لـ جامعة تكساس للمضي في تطوير هذا اللقاح.
وكان عالم الفيروسات توماس غايسبرت قد أوضح أن تجارب أُجريت على القردة عام 2013 أثبتت فعالية اللقاح ضد سلالة "بونديبغيو"، إلا أن المشروع بقي مجمداً لأكثر من عقد بسبب ضعف الاهتمام خصوصاً من الشركات الدوائية.
وتقدر منظمة الصحة العالمية أن تطوير اللقاح ليصبح جاهزاً للتجارب السريرية على البشر سيستغرق بين سبعة وتسعة أشهر، بينما قد يتمكن معهد الهند للأمصال، أكبر مصنع للقاحات في العالم، من توفيره للاختبارات السريرية خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر، أما اللقاح الثالث المرشح، والمموَّل من تحالف ابتكارات التأهب للأوبئة، فتعمل على تطويره شركة (Moderna) باستخدام تقنية الحمض الريبي المرسال (mRNA).