تفشي إيبولا في الكونغو يتسارع والوفيات تتجاوز 1800
يتسارع تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية متجاوزاً قدرات الاستجابة، وفق المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الذي أكد تضاعف حالات الإصابة بعد ثلاثة أشهر من ظهور التفشي، وسط دعوات عاجلة لتعزيز الجهود وارتفاع الحصيلة إلى آلاف الإصابات والوفيات.
مركز الأخبار ـ يشهد شرق الكونغو الديمقراطية تفشياً هو الأكثر فتكاً لفيروس إيبولا منذ أعوام، وسط ارتفاع مستمر في الإصابات والوفيات، وضعف في البنى الصحية وقدرات الاستجابة.
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أمس الأربعاء، الخامس من آب/أغسطس، إن تفشي فيروس إيبولا المتسارع يتجاوز قدرات الاستجابة، مؤكداً أنه بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على ظهوره في الكونغو الديمقراطية، تضاعفت الإصابات الجديدة في بعض المناطق الأكثر تضرراً.
وأكد المدير العام للمنظمة ضرورة تكثيف الجهود بصورة عاجلة وضخمة على جميع ركائز الاستجابة ومن جميع الشركاء، في وقت أظهرت فيه بيانات حكومية صدرت أمس عدد الإصابات المؤكدةً بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 3973 حالة، بينها 1801 وفاة.
وأوضح المدير العام أن مقاطعة إيتوري في شمال شرق البلاد تسجل نحو 90 بالمئة من حالات إيبولا، مشيراً إلى أن التفشي الحالي ناجم عن متحور بونديبوغيو من الفيروس، الذي لا يتوفر له حتى الآن أي لقاح أو علاج.
وشهدت البلاد بين عامي 2018 و2020 التفشي الأكثر فتكاً، إذ أودى بحياة نحو 2300 شخص من أصل ما يقارب 3500 إصابة مسجلة، فيما تعاني المقاطعات الخمس المتضررة في شرق الكونغو الديمقراطية من ضعف حضور مؤسسات الدولة وافتقار كبير للبنى التحتية الصحية.
وينتقل فيروس إيبولا عبر المخالطة الوثيقة وسوائل الجسم الملوثة، ويسبب حمى نزفية، وقدى أدى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال الخمسين عاماً الماضية.