تدهورت الحالة الصحية للسجينة السياسية التي أنهت إضرابها عن الطعام
أنهت السجينة الكردية كيجال رحماني إضرابها عن الطعام بعد 18 يوماً، فيما أفاد مدافعون عن حقوق الإنسان بتدهور حالتها الصحية نتيجة الإضراب.
مركز الأخبار - أعلنت شبكة حقوق الإنسان في شرق كردستان أن السجينة السياسية الكردية كيجال رحماني أنهت إضرابها عن الطعام.
بحسب البيان، أنهت كيجال رحماني إضرابها عن الطعام، الذي كانت تخوضه في سجن سنه للنساء، يوم الثلاثاء 23 حزيران/يونيو بعد 18 يوماً، بناءً على طلب عائلتها.
أعلنت شبكة حقوق الإنسان في شرق كردستان أن كيجال رحماني بدأت إضراباً عن الطعام احتجاجاً على اعتقالها واعتقال أفراد أسرتها، وعلى سلوك قوات الأمن، والضغوط التي تُمارس عليها لإعداد ملفات ضدهم، ووفقاً للبيان، عانت كيجال رحماني من مشاكل صحية خطيرة نتيجة إضرابها عن الطعام الذي استمر 18 يوماً، وقد رفض المحققون في وزارة الاستخبارات طلبات نقلها إلى المستشفى.
تم رفض إحالتها إلى المستشفى
أفاد البيان بأن كيجال رحماني قد فقد وزناً كبيراً، وتراجعت قدرتها على الحركة، وتعاني من انخفاض ضغط الدم، ورعشة في اليدين، وبطء شديد في ضربات القلب، كما أشار البيان إلى أن طلبات الأطباء في مستوصف السجن بنقلها إلى المستشفى بسبب تدهور حالتها الصحية قوبلت بالرفض من قبل قوات الأمن.
وذكر التقرير أيضاً أن كيجال رحماني، التي كانت تعاني من صعوبة في الحركة في الأيام الأخيرة، نُقلت إلى القسم الإداري في سجن النساء بمساعدة مسؤولي السجن لاستجوابها.
تجاهل طلبات العائلة
تقدمت عائلة كيجال رحماني بطلب إلى فرع التحقيقات في مكتب المدعي العام والثوري في كامياران بتاريخ 20 حزيران/يونيو، مطالبةً بتوضيح وضع القضية وقبول طلبهم بعقد اجتماع إلا أنه ورد أن المدعي العام المحقق صرح بأن الإضراب عن الطعام لن يؤثر على عملية الاستجواب التي تجريها وزارة الاستخبارات، وأنه في حال وفاتها نتيجةً للإضراب، سيتم إصدار شهادة وفاة فقط.
وأفادت السلطات بأن التهم الموجهة إلى كيجال رحماني وشقيقها دانيال رحماني هي "الانتماء إلى جماعات معارضة في الخارج"، وأنهما رهن الاحتجاز المؤقت لمدة 20 يوماً، وقد ألقت قوات وزارة الاستخبارات القبض على الشقيقين المعروفين بدفاعهما عن العدالة.